رواية خطوط الطول ...خطوط العرض

رواية خطوط الطول ...خطوط العرض

تأليف : عبد الرحمن مجيد الربيعي

النوعية : روايات

حفظ تقييم

رواية خطوط الطول ...خطوط العرض بقلم عبد الرحمن مجيد الربيعي..كُتبَ على ظهر الرواية: نادرة هي الروايات العربية التي تتناول الزمن العربي الحاضر معريةً كل سلبياته ... هذه السلبيات التي جعلت الكثيرين يدعونه بالزمن العربي الردئ .. وفي هذه الرواية يحاول المؤلف أن يقدم أستثناءً ما ، عندما يتناول الكثير من الأحداث بصدق وحرارة وتشهير ، غايته أن نرى وجوهنا تماماً كما هي ، عاريةً من كل قناع أو "رتوش"


إنها رواية عربية ، تركت على مساحة واسعة من الوطن العربي وتوقفت عند لبنان وتونس والعراق طويلاً ، وجعل المؤلف أبطالها الرئيسين ينتمون الى هذه البلدان لتقديم الواقع العربي كما هو ، وليقولوا فيه كلمة الصدق بجرأة متناهية
ولقد قال المؤلف مرةً عنها في لقاء صحفي أجري معه " ان هذه الرواية ستكشف اننا كنا ننام على فضيحة" وما أحوجنا اليوم الى كلمة الصدق والى الجرأة حتى لو كانت قاتلة .

رواية خطوط الطول ...خطوط العرض بقلم عبد الرحمن مجيد الربيعي..كُتبَ على ظهر الرواية: نادرة هي الروايات العربية التي تتناول الزمن العربي الحاضر معريةً كل سلبياته ... هذه السلبيات التي جعلت الكثيرين يدعونه بالزمن العربي الردئ .. وفي هذه الرواية يحاول المؤلف أن يقدم أستثناءً ما ، عندما يتناول الكثير من الأحداث بصدق وحرارة وتشهير ، غايته أن نرى وجوهنا تماماً كما هي ، عاريةً من كل قناع أو "رتوش"


إنها رواية عربية ، تركت على مساحة واسعة من الوطن العربي وتوقفت عند لبنان وتونس والعراق طويلاً ، وجعل المؤلف أبطالها الرئيسين ينتمون الى هذه البلدان لتقديم الواقع العربي كما هو ، وليقولوا فيه كلمة الصدق بجرأة متناهية
ولقد قال المؤلف مرةً عنها في لقاء صحفي أجري معه " ان هذه الرواية ستكشف اننا كنا ننام على فضيحة" وما أحوجنا اليوم الى كلمة الصدق والى الجرأة حتى لو كانت قاتلة .

ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرة بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية. مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي الع...
ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرة بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية. مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي العراقي في بيروت بين 1983 و1985. عضو في اتحاد الكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين في العراق وجمعية الفنانين التشكيليين بالعراق. درّس الفن في مدارس الناصرية. ينحدر الربيعي من عائلة، أو كما يحلو له أن يقول قبيلة فلاحية شأنها شأن العديد من عائلات الجنوب العراقي. فعائلته سكنت وما زالت تسكن في قرية أبو هاون وهي من بين القرى المتوزعة في الجنوب على امتداد نهر الغراف المتفرع من دجلة عند مدينة الكوت. اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات. من مؤلفاته القصصية: السيف والسفينة 1966، الظل في الرأس 1968، وجوه من رحلة التعب 1974، ذاكرة المدينة 1975، الأفواه 1979، نار لشتاء قلب 1986. وله في الرواية: الوشم 1972، الأنهار 1974، القمر والأسوار 1976، الوكر 1980، خطوط الطول وخطوط العرض 1983. وفي الدراسات: الشاطئ الجديد: قراءة في كتابة القصة، أصوات وخطوات 1984. وفي الشعر: للحب والمستحيل 1983، شهريار يبحر 1985، امرأة لكل الأعوام 1985، علامات على خارطة القلب 1987.