رواية وكان تقيا

رواية وكان تقيا

تأليف : كمال السيد

النوعية : روايات

حفظ تقييم
رواية وكان تقياً بقلم كمال السيد..وفي المدينة المنورة كان الصبي الذي وّدعه أبوه من قبل جالساً مع أترابه في حضرة المؤدّب عندما شعر بموجة من الحزن تجتاحه وتغمر وجوده.. وشعور غريب ومدمّر باليتم يجتاح روحه..

إن جسده الغض يقشعر.. وانوار باهرة تضيء أعماقه الخضراء..

وحالة لا يمكن وصفها من الاتحاد بالوجود والتسامي ونداءات عميقة تدوّي: الله.. الله.. الله..

لم يعد يستطيع التحمّل أكثر من هذا.. ان روحه الشفافة تذوب... تتحول إلى دموع واحساس بالفجيعة ورحيل السلام يغمر كيانه..

تفجّرت عيناه ينابيع من دمع ومن أسىً شفيف.. هبّ راكضاً إلى منزله يبكي فيما فغر المؤدّب فاه دهشة: ما الذي حصل للصبي؟!

رواية وكان تقياً بقلم كمال السيد..وفي المدينة المنورة كان الصبي الذي وّدعه أبوه من قبل جالساً مع أترابه في حضرة المؤدّب عندما شعر بموجة من الحزن تجتاحه وتغمر وجوده.. وشعور غريب ومدمّر باليتم يجتاح روحه..

إن جسده الغض يقشعر.. وانوار باهرة تضيء أعماقه الخضراء..

وحالة لا يمكن وصفها من الاتحاد بالوجود والتسامي ونداءات عميقة تدوّي: الله.. الله.. الله..

لم يعد يستطيع التحمّل أكثر من هذا.. ان روحه الشفافة تذوب... تتحول إلى دموع واحساس بالفجيعة ورحيل السلام يغمر كيانه..

تفجّرت عيناه ينابيع من دمع ومن أسىً شفيف.. هبّ راكضاً إلى منزله يبكي فيما فغر المؤدّب فاه دهشة: ما الذي حصل للصبي؟!

الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تار...
الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه. عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.