
كتاب أثرياء حفاة من تأليف إيهاب محمد زايد .. "أثرياء حفاة" هي مجموعة قصصية تأخذ القارئ في رحلة إنسانية عميقة، تلامس فيها القصص أوجاع الفرح والألم، الفقر والثراء، والحلم والواقع. عبر شخصيات متنوعة، تتراوح بين الفقير الذي يملك قلبًا من ذهب، والغني الذي يعيش في قفص من الوحدة، تطرح المجموعة أسئلة وجودية حول معنى الثراء الحقيقي: هل هو في المال أم في القيم الإنسانية؟
أبرز سمات المجموعة:
تنوع القصص: تتنوع القصص بين الواقعية والخيال، بين الماضي والحاضر، لتقدم لوحة غنية من التجارب الإنسانية.
شخصيات لا تُنسى: شخصيات المجموعة تتراوح بين الحالمين، المنكسرين، والمكافحين، كل منهم يحمل قصة تترك أثرًا في قلب القارئ.
لغة شاعرية: تتميز اللغة بالسلاسة والعذوبة، مع لمسات شعرية تعكس عمق المشاعر والأفكار.
رسائل إنسانية: كل قصة تحمل رسالة عن قيم مثل الكرامة، الحب، التضحية، والبحث عن الذات.
لماذا "أثرياء حفاة"؟
لأنها تعيد تعريف الثراء، ليس بالمال أو الممتلكات، بل بالقلوب التي تملك القدرة على الحب، العطاء، والبقاء حية رغم كل الصعوبات. هذه المجموعة هي دعوة للتأمل في حياتنا، وفي ما يجعلنا أثرياء حقًا، حتى لو كنا حفاة الأقدام.
"أثرياء حفاة" ليست مجرد قصص، بل هي مرآة تعكس أرواحنا وحكاياتنا التي قد ننساها في زحام الحياة.
كتاب أثرياء حفاة من تأليف إيهاب محمد زايد .. "أثرياء حفاة" هي مجموعة قصصية تأخذ القارئ في رحلة إنسانية عميقة، تلامس فيها القصص أوجاع الفرح والألم، الفقر والثراء، والحلم والواقع. عبر شخصيات متنوعة، تتراوح بين الفقير الذي يملك قلبًا من ذهب، والغني الذي يعيش في قفص من الوحدة، تطرح المجموعة أسئلة وجودية حول معنى الثراء الحقيقي: هل هو في المال أم في القيم الإنسانية؟
أبرز سمات المجموعة:
تنوع القصص: تتنوع القصص بين الواقعية والخيال، بين الماضي والحاضر، لتقدم لوحة غنية من التجارب الإنسانية.
شخصيات لا تُنسى: شخصيات المجموعة تتراوح بين الحالمين، المنكسرين، والمكافحين، كل منهم يحمل قصة تترك أثرًا في قلب القارئ.
لغة شاعرية: تتميز اللغة بالسلاسة والعذوبة، مع لمسات شعرية تعكس عمق المشاعر والأفكار.
رسائل إنسانية: كل قصة تحمل رسالة عن قيم مثل الكرامة، الحب، التضحية، والبحث عن الذات.
لماذا "أثرياء حفاة"؟
لأنها تعيد تعريف الثراء، ليس بالمال أو الممتلكات، بل بالقلوب التي تملك القدرة على الحب، العطاء، والبقاء حية رغم كل الصعوبات. هذه المجموعة هي دعوة للتأمل في حياتنا، وفي ما يجعلنا أثرياء حقًا، حتى لو كنا حفاة الأقدام.
"أثرياء حفاة" ليست مجرد قصص، بل هي مرآة تعكس أرواحنا وحكاياتنا التي قد ننساها في زحام الحياة.
المزيد...