
وعندما كلف "عبد الأمير مهنا" بشرح هذا الكتاب وجد أن مادته كانت تشكل مادة لأكثر من كتاب في أكثر من موضوع، ومادة المرأة فيه غنية بما فيه الكفاية، وأخبارها تحتل مكاناً مرموقاً في أجزائه الأربعة والعشرين، والحديث عنها يطول في العصرين الأموي والعباسي، لذلك صمم على جمع هذا الكتاب الذي بين أيدينا وخصص مادته للحديث عن المرأة، جامعاً فيه ما لذ وطاب من المشاهد والطرائف والنوادر التي تحدث عنها أبو الفرج الأصفهاني، فجاء الكتاب كشريط سينمائي مشوق ومسل في الوقت نفسه، إذ تضمن العديد من النوادر والقصص التاريخية والأخبار الواقعية عن بعض النساء، والخيالية عن البعض الآخر كقصة سكينة بنت الحسين وخاصة فيما يتعلق بقصة زواجها.
هكذا وقد عني المحقق بعد جمع مادة الكتاب بتحقيقه وتجلى عمله بـ أولاً: جمع هذه الأخبار، ثانياً: حذف بعض فقرات الأخبار المطولة، ثالثاً: الترجمة لبعض الأعلام، وشرح بعض الألفاظ... رابعاً: شرح بعض الأخبار والمفردات، والحقيقة أن ما جاء في هوامش الكتاب من شروحات وتفاسير تفيد القارئ كثيراً، إذ تعدى المحقق منها أمور النساء إلى موضوعات مهمة تجمل بالمتأدبين معرفتها. هذا الكتاب هو للمرأة، كما هو للرجل، فالمرأة المعاصرة تستطيع أن تستخلص منه أمور كثيرة أهمها: أن المرأة الفاسدة العاهرة الفاجرة الزانية تستطيع أن تدمر مجتمعاً بأسره، وتستطيع أن تكون سبب شقاء الكثيرين وسبب تعاستهم وحتى موتهم، خاصة "إذا تبوأت مراكز خطيرة"...
كما يمكن للمرأة المعاصرة أن تستخلص من هذا الكتاب، أن المرأة الجليلة المثقفة الشريفة المدركة يمكنها أن تلعب دوراً أساسياً فاعلاً في بناء المجتمع إلى جانب عمل الرجل، وذلك إذا عرفت كيف تثبت شخصيتها، وتصون كرامتها، وتحافظ على عزة نفسها وتطبق تعاليم دينها.
وعندما كلف "عبد الأمير مهنا" بشرح هذا الكتاب وجد أن مادته كانت تشكل مادة لأكثر من كتاب في أكثر من موضوع، ومادة المرأة فيه غنية بما فيه الكفاية، وأخبارها تحتل مكاناً مرموقاً في أجزائه الأربعة والعشرين، والحديث عنها يطول في العصرين الأموي والعباسي، لذلك صمم على جمع هذا الكتاب الذي بين أيدينا وخصص مادته للحديث عن المرأة، جامعاً فيه ما لذ وطاب من المشاهد والطرائف والنوادر التي تحدث عنها أبو الفرج الأصفهاني، فجاء الكتاب كشريط سينمائي مشوق ومسل في الوقت نفسه، إذ تضمن العديد من النوادر والقصص التاريخية والأخبار الواقعية عن بعض النساء، والخيالية عن البعض الآخر كقصة سكينة بنت الحسين وخاصة فيما يتعلق بقصة زواجها.
هكذا وقد عني المحقق بعد جمع مادة الكتاب بتحقيقه وتجلى عمله بـ أولاً: جمع هذه الأخبار، ثانياً: حذف بعض فقرات الأخبار المطولة، ثالثاً: الترجمة لبعض الأعلام، وشرح بعض الألفاظ... رابعاً: شرح بعض الأخبار والمفردات، والحقيقة أن ما جاء في هوامش الكتاب من شروحات وتفاسير تفيد القارئ كثيراً، إذ تعدى المحقق منها أمور النساء إلى موضوعات مهمة تجمل بالمتأدبين معرفتها. هذا الكتاب هو للمرأة، كما هو للرجل، فالمرأة المعاصرة تستطيع أن تستخلص منه أمور كثيرة أهمها: أن المرأة الفاسدة العاهرة الفاجرة الزانية تستطيع أن تدمر مجتمعاً بأسره، وتستطيع أن تكون سبب شقاء الكثيرين وسبب تعاستهم وحتى موتهم، خاصة "إذا تبوأت مراكز خطيرة"...
كما يمكن للمرأة المعاصرة أن تستخلص من هذا الكتاب، أن المرأة الجليلة المثقفة الشريفة المدركة يمكنها أن تلعب دوراً أساسياً فاعلاً في بناء المجتمع إلى جانب عمل الرجل، وذلك إذا عرفت كيف تثبت شخصيتها، وتصون كرامتها، وتحافظ على عزة نفسها وتطبق تعاليم دينها.