كتاب أنظار في مناهج تحقيق المخطوطات العربية

كتاب أنظار في مناهج تحقيق المخطوطات العربية

تأليف : بشار عواد معروف

النوعية : الفكر والثقافة العامة

حفظ تقييم

كتاب أنظار في مناهج تحقيق المخطوطات العربية بقلم بشار عواد معروف ....محاضرة ألقاها الدكتور بشار عواد معروف يوم الأربعاء ٢ مارس ٢٠١٦ تحت عنوان (مدخل إلى تحقيق المخطوطات) على هامش الدورة التدريبية العاشرة في مجال التحقيق، التي نظمتها مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، بالتعاون مع دار الحديث الحسنية بالرباط. - من تقديم أحمد زكي يماني رئيس مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي للكتاب

كتاب أنظار في مناهج تحقيق المخطوطات العربية بقلم بشار عواد معروف ....محاضرة ألقاها الدكتور بشار عواد معروف يوم الأربعاء ٢ مارس ٢٠١٦ تحت عنوان (مدخل إلى تحقيق المخطوطات) على هامش الدورة التدريبية العاشرة في مجال التحقيق، التي نظمتها مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، بالتعاون مع دار الحديث الحسنية بالرباط. - من تقديم أحمد زكي يماني رئيس مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي للكتاب

هو بَشّار بن عَوّاد بن معروف بن عبد الرزاق( ) بن محمد بن بكر العُبَيْديُّ الاعْلِوِيُّ البَغْداديُّ الأعظميُّ، الدكتور. ولد في غرة شعبان سنة 1359هـ الموافق للرابع من أيلول سنة 1940( )م، في بلدة الأعظمية( )، وهي المعروفة في العصور العباسية بمحلة أبي حنيفة، كانت شمالي بغداد، ثم اتصلت بها منذ الستينات...
هو بَشّار بن عَوّاد بن معروف بن عبد الرزاق( ) بن محمد بن بكر العُبَيْديُّ الاعْلِوِيُّ البَغْداديُّ الأعظميُّ، الدكتور. ولد في غرة شعبان سنة 1359هـ الموافق للرابع من أيلول سنة 1940( )م، في بلدة الأعظمية( )، وهي المعروفة في العصور العباسية بمحلة أبي حنيفة، كانت شمالي بغداد، ثم اتصلت بها منذ الستينات، بل صارت اليوم في وسطها بعد اتساع بغداد في المدة الأخيرة. ووُلِدَ لأبوين عَربيين صَلِيبةً ينتميان إلى قبيلة العُبَيْد الحميرية، أكبر قبائل العراق وأشهرها، نزحت إليه من اليمن السعيد في مُدَدٍ متفاوتة، ومساكنها في الجزيرة بين دجلة والفرات ولا سيما في بَريّة سِنْجار والحَوِيجة المعروفة باسمهم اليوم ((حَوِيجةُ العُبَيْد))( ). وهما من عشيرة ((ألبو عِلِي))( )، وهي من كبار عشائر العُبيد عدداً وأوسعهم انتشاراً في جميع أنحاء العراق. وكان السلطان العثماني مراد الرابع ـ يرحمه الله ـ قد استعان بهذه العشيرة القوية على إخراج الفرس من بغداد وتحرير العراق منهم سنة 1048هـ، وأسكن طائفة منهم في ((الأعظمية)) لحماية مرقد الإمام أبي حنيفة من عبثهم، فعُظم سكنة الأعظمية منهم( ). ووالدته هي المرأة الصالحة التالية لكتاب الله رضِيّة بنت أحمد الصالح يرحمها الله، من أشهر عوائل الأعظمية، عمها جعفر الصالح ـ يرحمه الله ـ كان رئيس البلد في العهد العثماني( ) وهي أكبر خالات الشاعر المشهور وليد الأعظمي يرحمه الله.