كتاب ادب المقالة الصحفية ج 2

كتاب ادب المقالة الصحفية ج 2

تأليف : عبد اللطيف حمزة

النوعية : الأدب

كتاب ادب المقالة الصحفية ج 2 بقلم عبد اللطيف حمزة..المقالة الصحفية شيء يخالف الخبر الصحفي كل المخالفة، فيحتاج الخبر الصحفي إلى الأناقة في الكتابة؛ فالكاتب الصحفي ينفعل بفكرة معينة ويحس في نفسه حاجة إلى الكتابة عنها، واضعًا نصب عينيه حاجة المجتمع إلى تلك الفكرة، ومجسدًا لأمور تتصل بحياتنا العامة، وتصف وقائع الحياة المجتمعية، وتنقل صدى ذلك كله في الناس على اختلاف طبقاتهم، فهي بهذا لسان "الرأي العام"، وترجمان "الوعي القومي"، يوجهها الصحفي إلى طبقات القراء كافة، وينتقي في ذلك من العبارات أسهلها وأعذبها وأقربها إلى الفكرة.


في هذا الجزء الثاني يتناول عبد اللطيف حمزة ظروف "المدرسة الصحفية الثانية"؛ حيث يذكر أن الصحافة العربية في مصر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر واجهت ظروفًا مخالفة بعض الشيء للظروف التي واجهتها في النصف الأول، وهي ظروف أوجبت على الصحافة أن تجول جولات واسعة في ميدان الإصلاح الاجتماعي وميدان الإصلاح الأدبي أو اللغوي، وميدان الإصلاح السياسي آخر الأمر، على حين كانت في النصف الأول من القرن التاسع عشر تكاد تنحصر جهودها في الميدان الثقافي وحده قبل كل شيء، وتمثَّل ذلك في نقل الثقافة الأوروبية إلى اللغة العربية من جهة، ونشر الكتب القديمة المعروفة في الأدب العربي من جهة ثانية.

كتاب ادب المقالة الصحفية ج 2 بقلم عبد اللطيف حمزة..المقالة الصحفية شيء يخالف الخبر الصحفي كل المخالفة، فيحتاج الخبر الصحفي إلى الأناقة في الكتابة؛ فالكاتب الصحفي ينفعل بفكرة معينة ويحس في نفسه حاجة إلى الكتابة عنها، واضعًا نصب عينيه حاجة المجتمع إلى تلك الفكرة، ومجسدًا لأمور تتصل بحياتنا العامة، وتصف وقائع الحياة المجتمعية، وتنقل صدى ذلك كله في الناس على اختلاف طبقاتهم، فهي بهذا لسان "الرأي العام"، وترجمان "الوعي القومي"، يوجهها الصحفي إلى طبقات القراء كافة، وينتقي في ذلك من العبارات أسهلها وأعذبها وأقربها إلى الفكرة.


في هذا الجزء الثاني يتناول عبد اللطيف حمزة ظروف "المدرسة الصحفية الثانية"؛ حيث يذكر أن الصحافة العربية في مصر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر واجهت ظروفًا مخالفة بعض الشيء للظروف التي واجهتها في النصف الأول، وهي ظروف أوجبت على الصحافة أن تجول جولات واسعة في ميدان الإصلاح الاجتماعي وميدان الإصلاح الأدبي أو اللغوي، وميدان الإصلاح السياسي آخر الأمر، على حين كانت في النصف الأول من القرن التاسع عشر تكاد تنحصر جهودها في الميدان الثقافي وحده قبل كل شيء، وتمثَّل ذلك في نقل الثقافة الأوروبية إلى اللغة العربية من جهة، ونشر الكتب القديمة المعروفة في الأدب العربي من جهة ثانية.

ولد في بلدة «طنسا» (محافظة بني سويف) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، وجاب بلادًا عديدة منها: العراق وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والسودان وبعض الدول الإفريقية الأخرى. حفظ القرآن الكريم وأتم تعليمه قبل الجامعي في مدينة بني سويف (1926)، ثم التحق بكلية الآداب واللغات الشرقية بجامعة فؤاد ...
ولد في بلدة «طنسا» (محافظة بني سويف) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، وجاب بلادًا عديدة منها: العراق وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والسودان وبعض الدول الإفريقية الأخرى. حفظ القرآن الكريم وأتم تعليمه قبل الجامعي في مدينة بني سويف (1926)، ثم التحق بكلية الآداب واللغات الشرقية بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وتخرج فيها (191)، ثم استكمل دراساته العليا فنال الماجستير (1935)، ثم الدكتوراه عن «الحركة الفكرية في مصر في عصر الأيوبيين والمماليك» (1939)، كما حصل على «دبلوم» من معهد التربية العالي (1933)، وأخرى من معهد التحرير والترجمة والنشر (1941). عمل مدرسًا بجامعة القاهرة، وترقى فيها إلى رئيس لقسم الصحافة بكلية الآداب (1956)، ثم اختير أستاذًا لكرسي الفن الصحفي، كما عمل رئيسًا لقسم الصحافة بجامعتي «بغداد» و «أم درمان»، وأستاذًا زائرًا في عدد من دول العالم منها أمريكا واليابان وفرنسا. أسهم في تأسيس بعض المجلات الثقافية منها مجلة «بناء الوطن»، كما أنشأ هيئة خريجي الصحافة في مصر عام 1958، وفي نشاطه العلمي والاجتماعي أسهم في تأسيس وإنشاء كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1970، وكذلك أنشأ قسمًا للصحافة والإعلام بجامعة «أم درمان» بالسودان.