
الدوافع التي حدت بركبي لكتابة وتأليف هذا الكتاب -الذي أحسبه عند الله مباركا طيبا- كثيرة، بل أكثر من أن تحصى، إلا أني أكتفي بثلاثة منها: الأولى: نصرة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحقيقة الأمر أنا أنصر نفسي بنصرتي لحبيبي المصطفى خليل الرحمن -صلى الله عليه وسلم-. الثانية: إني أرجو أن يكون هذا الكتاب في صحائف أعمالي، وأعمال كل من يساهم بنشره يوم الموقف العظيم، وأقول لله سبحانه يومها: يا رب، إني كتبته تقربا إليك، وطاعة لك، وحبا لمن أحببته، واصطفيته على العالمين ليحمل خير رسالة وأعظم دين. الثالثة: إذا كتب الله -تعالى- لي برحمته دخول الجنة وفزت بزيارة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفردوس الأعلى، والجلوس معه أن أخبره أني أحد الذين نالوا شرف الكتابة في سيرته العطرة. بعثت للورى خير مبعث فأخرجتنا من أجداث الجهل والظلمات
الدوافع التي حدت بركبي لكتابة وتأليف هذا الكتاب -الذي أحسبه عند الله مباركا طيبا- كثيرة، بل أكثر من أن تحصى، إلا أني أكتفي بثلاثة منها: الأولى: نصرة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحقيقة الأمر أنا أنصر نفسي بنصرتي لحبيبي المصطفى خليل الرحمن -صلى الله عليه وسلم-. الثانية: إني أرجو أن يكون هذا الكتاب في صحائف أعمالي، وأعمال كل من يساهم بنشره يوم الموقف العظيم، وأقول لله سبحانه يومها: يا رب، إني كتبته تقربا إليك، وطاعة لك، وحبا لمن أحببته، واصطفيته على العالمين ليحمل خير رسالة وأعظم دين. الثالثة: إذا كتب الله -تعالى- لي برحمته دخول الجنة وفزت بزيارة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفردوس الأعلى، والجلوس معه أن أخبره أني أحد الذين نالوا شرف الكتابة في سيرته العطرة. بعثت للورى خير مبعث فأخرجتنا من أجداث الجهل والظلمات
المزيد...