في سبر أغوار هذه الرحلة، ذهاباً وإياباً كي يستطيع أن يلحق في أفق عوالم مؤلف الكتاب المتعددة المتباينة.ز لكنه يحظى-في نهاية الأمر-إذا أجاد التحليق بجائزة العودة السعيدة إلى البحر.. لقد مثل يقين الإنسان المعاصر بكفاءته المادية، ثقباً، تسللت منه كل المآسي والنكبات التي عاناها وعانى منها عبر حضاراته المختلفة.. كما شكل في الوقت ذاته-أداء الإنسان السطحى الظاهر المتظاهر بثقته في قوته الكامنة-بداخله إلى مآس ونكبات مماثلة وفشل ذريعاً فاق فشله في ركونه إلى كفاءته المادية... الأمر الذي يجعلنا-بل ويدفعنا-إلى التسليم بضرورة أن يطلق الإنسان قوته الحقيقة، نفحة الله الكامنة في أعماقه، إطلاقاً حقيقياً، يجعله لا يرتعد في حضرة أي سلطان... لا لشىء وإنما لأن الله أكثر هيبة... أكثر هيبة وبلا حدود.
في سبر أغوار هذه الرحلة، ذهاباً وإياباً كي يستطيع أن يلحق في أفق عوالم مؤلف الكتاب المتعددة المتباينة.ز لكنه يحظى-في نهاية الأمر-إذا أجاد التحليق بجائزة العودة السعيدة إلى البحر.. لقد مثل يقين الإنسان المعاصر بكفاءته المادية، ثقباً، تسللت منه كل المآسي والنكبات التي عاناها وعانى منها عبر حضاراته المختلفة.. كما شكل في الوقت ذاته-أداء الإنسان السطحى الظاهر المتظاهر بثقته في قوته الكامنة-بداخله إلى مآس ونكبات مماثلة وفشل ذريعاً فاق فشله في ركونه إلى كفاءته المادية... الأمر الذي يجعلنا-بل ويدفعنا-إلى التسليم بضرورة أن يطلق الإنسان قوته الحقيقة، نفحة الله الكامنة في أعماقه، إطلاقاً حقيقياً، يجعله لا يرتعد في حضرة أي سلطان... لا لشىء وإنما لأن الله أكثر هيبة... أكثر هيبة وبلا حدود.