النكبة هي واحدة من أكثر المحطات المأساوية في التاريخ الفلسطيني والعربي، حيث شهد عام 1948 تهجيرا قسريا لحوالي 750 ألف فلسطيني من ديارهم، وتدمير أكثر من 500 قرية فلسطينية على يد العصابات الصهيونية، مما أدى إلى قيام دولة إسرائيل على أنقاض فلسطين التاريخية. لم تكن النكبة مجرد حدث انتهى، بل هي عملية مستمرة من الاحتلال والاستيطان والتهجير، حيث يواجه الفلسطينيون حتى اليوم أشكالا مختلفة من الطرد القسري، مثل مصادرة الأراضي، بناء المستوطنات، هدم المنازل، وحصار غزة. تحمل النكبة في طياتها جراحا جماعية للفلسطينيين، حيث تحولوا من أصحاب أرض إلى لاجئين في الشتات، ورغم ذلك لم تمح هويتهم، بل بقيت متجذرة في الذاكرة الجمعية، تتوارثها الأجيال عبر القصص والمفاتيح القديمة وأسماء القرى التي أزيلت من الخرائط لكنها بقيت في القلوب. تبقى النكبة شاهدا على الظلم التاريخي، لكنها أيضا رمز للصمود والمقاومة، حيث لا تزال القضية الفلسطينية حية رغم محاولات الطمس والتهويد، وما زال الفلسطينيون يناضلون من أجل حق العودة واستعادة وطنهم المسلوب.
النكبة هي واحدة من أكثر المحطات المأساوية في التاريخ الفلسطيني والعربي، حيث شهد عام 1948 تهجيرا قسريا لحوالي 750 ألف فلسطيني من ديارهم، وتدمير أكثر من 500 قرية فلسطينية على يد العصابات الصهيونية، مما أدى إلى قيام دولة إسرائيل على أنقاض فلسطين التاريخية. لم تكن النكبة مجرد حدث انتهى، بل هي عملية مستمرة من الاحتلال والاستيطان والتهجير، حيث يواجه الفلسطينيون حتى اليوم أشكالا مختلفة من الطرد القسري، مثل مصادرة الأراضي، بناء المستوطنات، هدم المنازل، وحصار غزة. تحمل النكبة في طياتها جراحا جماعية للفلسطينيين، حيث تحولوا من أصحاب أرض إلى لاجئين في الشتات، ورغم ذلك لم تمح هويتهم، بل بقيت متجذرة في الذاكرة الجمعية، تتوارثها الأجيال عبر القصص والمفاتيح القديمة وأسماء القرى التي أزيلت من الخرائط لكنها بقيت في القلوب. تبقى النكبة شاهدا على الظلم التاريخي، لكنها أيضا رمز للصمود والمقاومة، حيث لا تزال القضية الفلسطينية حية رغم محاولات الطمس والتهويد، وما زال الفلسطينيون يناضلون من أجل حق العودة واستعادة وطنهم المسلوب.
كاتب فلسطيني