كتاب قادة الفكر بقلم طه حسين .. في كتابه "قادة الفكر" يلح طه حسين كثيراً على ضرورة الأخذ بالمماثلة التامة بين الشرق القريب (= الأوسط) وأوروبا، منطلقاً من قراءة امتثالية لكل ما شاع في المناهج القائلة بأن تاريخ الغرب نسيجاً متماسكا ومطرداً من الأحداث، وبأنه - ومعه التاريخ الإنساني محكوم بغائية تقوده إلى نهاية محددة، والمطابقة بين الشرطين التاريخيين للغرب وللشرق القريب مهم بالنسبة له . ومن ثم كانت دعوته الملحة إلى جعل المثل الأعلى للحضارة يونانياً وأن يكون قادة الفكر الإنسانى هم : (هوميروس) و(سقراط) و(أفلاطون) و(أرسطو) فيقول :" لو أن الحضارة الحاضرة أزيلت وأريد تأسيسها حضارة جديدة لكانت فلسفة أرسطو أساساً لها" . 
كتاب قادة الفكر بقلم طه حسين .. في كتابه "قادة الفكر" يلح طه حسين كثيراً على ضرورة الأخذ بالمماثلة التامة بين الشرق القريب (= الأوسط) وأوروبا، منطلقاً من قراءة امتثالية لكل ما شاع في المناهج القائلة بأن تاريخ الغرب نسيجاً متماسكا ومطرداً من الأحداث، وبأنه - ومعه التاريخ الإنساني محكوم بغائية تقوده إلى نهاية محددة، والمطابقة بين الشرطين التاريخيين للغرب وللشرق القريب مهم بالنسبة له . ومن ثم كانت دعوته الملحة إلى جعل المثل الأعلى للحضارة يونانياً وأن يكون قادة الفكر الإنسانى هم : (هوميروس) و(سقراط) و(أفلاطون) و(أرسطو) فيقول :" لو أن الحضارة الحاضرة أزيلت وأريد تأسيسها حضارة جديدة لكانت فلسفة أرسطو أساساً لها" . 

طه حسين

52 كتاب
طه حسين عميد الأدب العربي هو أديب ومفكر مصري تمكن من النبوغ والتفوق في إثبات ذاته على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهها في حياته، والتي يأتي في مقدمتها فقدانه لبصره، وهو ما يزال طفلاً صغيراً ولكنه أثبت بمنتهى الصمود، والقوة أن الإنسان لا يجب أن يوقفه عجزه أمام طموحه، بل على العكس من الممكن أن يك...
طه حسين عميد الأدب العربي هو أديب ومفكر مصري تمكن من النبوغ والتفوق في إثبات ذاته على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهها في حياته، والتي يأتي في مقدمتها فقدانه لبصره، وهو ما يزال طفلاً صغيراً ولكنه أثبت بمنتهى الصمود، والقوة أن الإنسان لا يجب أن يوقفه عجزه أمام طموحه، بل على العكس من الممكن أن يكون هذا العجز هو عامل دفع وقوة، وليس عامل إحباط، وهو الأمر الذي حدث مع هذا الأديب العظيم الذي على الرغم من رحيله عن هذه الدنيا إلا أن الأجيال الحديثة مازالت تتذكره ومازالت كتبه واقفة لتشهد على عظمة هذا الأديب العظيم.