
يحكى أن العباس بن محمد بن علي، عم الخليفة هارون الرشيد، كان قريبا من قلب الرشيد حتى أزمع أن يتزوج من ابنته، إلا أنه كان بخيلا، وتصادف أن وفد عليه شاعر ربيعة الرقي، فمدحه بقصيدة عصماء جميلة في وزنها جزيلة في لفظها جليلة في معناها يقول منها: وقيل للعباس يا ابن محمد قل لا وأنت مخلد ما قالها ما إن أعد من المكارم خصلة إلا وجدتك عمها أو خالها وإذا الملوك تسايروا في بلدة كانوا كواكبها وكنت هلالها إن المكارم لم تزل معقولة حتى حللت براحتيك عقالها
يحكى أن العباس بن محمد بن علي، عم الخليفة هارون الرشيد، كان قريبا من قلب الرشيد حتى أزمع أن يتزوج من ابنته، إلا أنه كان بخيلا، وتصادف أن وفد عليه شاعر ربيعة الرقي، فمدحه بقصيدة عصماء جميلة في وزنها جزيلة في لفظها جليلة في معناها يقول منها: وقيل للعباس يا ابن محمد قل لا وأنت مخلد ما قالها ما إن أعد من المكارم خصلة إلا وجدتك عمها أو خالها وإذا الملوك تسايروا في بلدة كانوا كواكبها وكنت هلالها إن المكارم لم تزل معقولة حتى حللت براحتيك عقالها
المزيد...