
تذكرت النبي يونس وهو في بطن الحوت.. وحدة موجعة ..... وأحاول أن أقوم بإعدام الوجود حتي لا يبقي سواي حتي أبقي وحدي مع نفسي لكي أفعل ماذا؟ ولا شيء إنما لكي يتعمق عندي الشعور بالألم فما الذي يستطيعه أحد؟ عندها انفتح الباب ودخل الطبيب وسألني: ماذا تريد؟ فقلت بسرعة: أريد الذي لا تستطيعه: ألا أراك ولا تراني! عبارة فظيعة لا تقال، وحمدت الله أنني لم أقل... فلا انفتح باب ولا دخل طبيب... وإنما تخيلت ذلك فليعذرني حتي لو قلت! ».
تذكرت النبي يونس وهو في بطن الحوت.. وحدة موجعة ..... وأحاول أن أقوم بإعدام الوجود حتي لا يبقي سواي حتي أبقي وحدي مع نفسي لكي أفعل ماذا؟ ولا شيء إنما لكي يتعمق عندي الشعور بالألم فما الذي يستطيعه أحد؟ عندها انفتح الباب ودخل الطبيب وسألني: ماذا تريد؟ فقلت بسرعة: أريد الذي لا تستطيعه: ألا أراك ولا تراني! عبارة فظيعة لا تقال، وحمدت الله أنني لم أقل... فلا انفتح باب ولا دخل طبيب... وإنما تخيلت ذلك فليعذرني حتي لو قلت! ».