Source
Share book

رواية ووقعت بين يديه

Submitted by admin on Sun, 02/16/2025 - 18:33

وردتي الذابلة في كل ليلة، وأنا أرتشف من كأس النبيذ، أتسلل إلى عالم من الهرب لعلي أنسى ذلك الجمال الذي أثقل قلبي، وأتخلص من ذكراك التائهة في زوايا ذهني. لكنني في كل مرة، أعود لأصطدم بالحقيقة المرة؛ لا أستطيع الفرار. كل قطرة من النبيذ تصيبني بالخذلان، كأنما تعديني على جرح لم يشفي حتى اللحظة. أرى نساء ينظرن إلي، ويحملن في عيونهن من الوهج ما يجذبني، لكنهن يبتعدن، متقاصفات عن أن يقتربن من عذوبة عطرك، من روحك التي سكنتني. إذ كيف يمكن لأحدهن أن تكون جارية تحت قدمي، في حين أنك وحدك من أشعلت النار في شرايين روحي، وملأت جنبات فؤادي بشذاك الفريد.

رواية غرام وانتقام عربي

رواية غرام وانتقام عربي من تأليف وداد جلول .. كان وجهه يشتعل بالغضب والعينان تنبعثان بالحقد، صدره يتراقص بشدة، كما لو كان يحمل داخله بركاناً جاهلاً بكيفية التحكم به. رسم خطوطاً ملتوية على وجهه، وشفتاه الملتهبتان تتحركان بشكل متوتر، متسببتان في تطاير شرارات الغضب من حوله. ترك ذلك المكان متسلحاً بالغضب والحقد، مع العلم أنه لم يكن سيعود كما كان من قبل. يغادر المنزل وما يأسره أكثر أن في قلبه ينزف ألمٌّ لا يتورَّم. يحاول الحيلولة دون الارتطام مع أي شيء، ولكن قدر لحظةً أن يُخذَل منها.

رواية أحببت معذبي

رواية أحببت معذبي من تأليف وداد جلول .. هو الشيء الوحيد الذي جاءني دون اختيار، لكنه رسخ في أعماقي كإيمان راسخ. آمنت بأن الحب لعنة، واعتقدت أن هذه اللعنة قد سكنت قلبي، فأصبح قدري المظلم.
كنت في تلك اللحظة ساذجة، أُخطئ الفهم فيما يتعلق بالحب، الحياة، والناس من حولي. يؤسفني أن أقول إن محبوبي لم يكن أكثر من وجه شبحي سلب مني قلبي وسرق شبابي وحبي للحياة.
لقد سلبني كل شيء، حتى قلبي، الذي بات أسيراً في قبضته، بحيث لم يعد لدي القدرة على فعل أي شيء. لقد أصبحت هذه اللعنة جزءاً من وجودي.

رواية لأجلك أنت

رواية لأجلك أنت من تأليف وداد جلول .. حياتي كانت عبارة عن قسوة وجبروت ..
لم أكن أعلم بأنَ تلكَ الفتاة ستُغير مجرى حياتي وتقلُبها رأساً على عقب ..
أقسمتُ على عدم الحب ولكن هي فعلت المستحيل ووقعتُ في شباكها وأحببتها ..
اعترضت دربي وصوبت حُسنها على قلبي لذلك استسلمتُ وأحببتُها ..
لأجلكِ أنتِ تخليتُ عن الدُنيا بأكملِها وكسرتُ حواجز مخاوفي وكبريائي لتكونين لي ...

رواية أحببت زوجة ابني سكارى

رواية أحببت زوجة ابني سكارى من تأليف وداد جلول .. يا مَن حملتي اسم ابني وأصبحتي على ذمته ..
لقد عرفتُ منذ البداية بأنني سأفشل .. وأني خلال فصول الرواية سأُقتل ويُحمل رأسي إليكِ ..
وأني سأبقى ثلاثين يوماً كطفلٍ على ركبتيكِ ..
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية وأبقى أحبكِ وأحبكِ وأحبكِ أكثر ..
أعرف بأني أعيش بمنفى وأنتِ بمنفى .. وبيني وبينكِ ريحٌ وبرقٌ وغيمٌ ورعدٌ وثلجٌ ونارٌ ..
أعرف أن الوصول إلى عينيكِ وهمٌ .. وأن الوصول إلى شفتيكِ انتحارٌ ..

رواية أرهقني عشقها

رواية أرهقني عشقها من تأليف وداد جلول .. هاجس الهوس اجتاح قلبه في محبتها... يتوق إلى وجودها... يأمل في لمس كل جزء من روحها... ولكن، تظل هي في عالم بعيد كل البعد عنه...
تمكنت من إرهاق قلبه بأعظم المعاني...
لقد تسللت إلى قلبه المفتون ورفض عقله فكرة إبعادها عنه... تلك الفتاة الرقيقة سيطرت على إرادته كسوار يلتف حول معصم...
أمام الآخرين، يظهر بمظهر القوة، لكنه يذوب ضعفاً أمام سحر عينيها...
مفتون بها... مهووس بحبها حتى النخاع...
تبغض حياتها بسبب مشاعره نحوها... تشعر بالخوف منه وتنتابها الرعشة بمجرد سماع اسمه...
تمقت تسلطه وأوامره الدائمة...

رواية أحببت حبيبة ابني

رواية أحببت حبيبة ابني من تأليف وداد جلول .. لا زِلتُ أذكرُ ذلكَ اليوم عندما وقعت عيناي عليها ماذا جرى لي..
عندما انعدم المنطق لدي ولم أكن آبهاً كونها حبيبة ابني..
لم أصدق بأنني سأمر بتِلكَ التي يسمونها جهلةُ الأربعين وأحِبُ على زوجتي..
يا إلهي كم أنني أصارع نفسي دائماً فقط لكي لا يفتضح أمري من عيني عندما أراها أمامي..
تلك الفتاة الشابة ذات الثلاث وعشرون عاماً جعلتني أقع لها منذُ أن رأتها عيناي..
أحاول جاهداً أن أكبح نفسي عنها وأتحكم في مشاعري فقط لإنها حبيبة ابني.

Subscribe to وداد جلول