رواية ثوب حداد ملون

رواية ثوب حداد ملون

تأليف : سليم بطي

النوعية : روايات

الناشر : دار نوفل - هاشيت أنطوان

هذا الكتاب متوفر على:
معرض القاهرة الدولي للكتاب - مصر
صالة 1 جناح B23
ابتدءا من يوم: الخميس 23 يناير 2025 إلى يوم: الأربعاء 05 فبراير 2025
حفظ تقييم

رواية ثوب حداد ملون للمؤلف سليم بطي ثوبُ حِدادٍ مُلوَّن — الفصل الأخير من رِحلة التيه والبحث عن مرسى في أوطانٍ مُمزَّقة، عن هُويّة في انتماءاتٍ مُلتبِسة، وعن أحضانٍ في صدورٍ مُغلقة. يختلط العام بالخاصّ في هذا النصّ، وتتداخل الأحداث والمواقف. الوطن والعائلة، أوليسا صِنوين؟ في الحالتين، التخلّي واحد، الخيبة واحدة، الظلم واحد، والحبّ

واحد هذه حكاية «جيوفاني » الذي ادّخر أصواتَ من أحَبَّهم وابتساماتَهم، إذ اعتقد أنّها ستشفع له يومًا إذا غاب أصحابها. لكن كيف انتهى كلّ شيء؟ كيف اندسّوا جميعهم في تلك القبور في غفلةٍ منه؟ من دون مطارات كان الوداع، لا وعد بلقاء قريب، ولا أعين يتسلّل منها دمعٌ ينحت الأسى في وجوهٍ ترنّم الأنين... كلّها أشياء لا تليق بمَن لا أمل في عودتهم

رواية ثوب حداد ملون للمؤلف سليم بطي ثوبُ حِدادٍ مُلوَّن — الفصل الأخير من رِحلة التيه والبحث عن مرسى في أوطانٍ مُمزَّقة، عن هُويّة في انتماءاتٍ مُلتبِسة، وعن أحضانٍ في صدورٍ مُغلقة. يختلط العام بالخاصّ في هذا النصّ، وتتداخل الأحداث والمواقف. الوطن والعائلة، أوليسا صِنوين؟ في الحالتين، التخلّي واحد، الخيبة واحدة، الظلم واحد، والحبّ

واحد هذه حكاية «جيوفاني » الذي ادّخر أصواتَ من أحَبَّهم وابتساماتَهم، إذ اعتقد أنّها ستشفع له يومًا إذا غاب أصحابها. لكن كيف انتهى كلّ شيء؟ كيف اندسّوا جميعهم في تلك القبور في غفلةٍ منه؟ من دون مطارات كان الوداع، لا وعد بلقاء قريب، ولا أعين يتسلّل منها دمعٌ ينحت الأسى في وجوهٍ ترنّم الأنين... كلّها أشياء لا تليق بمَن لا أمل في عودتهم

سليم بطّي – مترجمٌ وناقدٌ أدبيّ من مواليد 1987. عمل أستاذًا جامعيًّا وناشطًا في حقوق المرأة والطفل. يكتب المقالة النقديّة في جريدة النهار اللبنانيّة منذ عام 2019. كما وعمل في منظّمة أم سي سي التابعة للأمم المتّحدة لدعم اللاجئين السوريّين والعراقيّين في شمال أميركا. صدر له عن جامعة الدومينيكان حيث حاضرَ في الترجمة الأدبيّة والأدب الإنكليزي والنحو المقارن كُتيّب بعنوان ((علم الدلالة في الترجمة العلميّة)) ودراسة ((مشكلات الترجمة الأدبيّة بين العربيّة والإنكليزيّة)). حاز إجازةً في الشؤون الاجتماعيّة من كلّيّة فانشا الكنديّة عمل من خلالها مع كبار السنّ وذويّ الاحتياجات الخاصّة. يكمل دراسته العليا في النقد الأدبيّ في لندن. صدر له عن دار نوفل هاشيت أنطوان رواية ((لن أغادر منزلي)) عام 2017 ورواية ((فونوغراف)) عام 2018 ورواية ((ثوب حداد ملوّن))) عام .
سليم بطّي – مترجمٌ وناقدٌ أدبيّ من مواليد 1987. عمل أستاذًا جامعيًّا وناشطًا في حقوق المرأة والطفل. يكتب المقالة النقديّة في جريدة النهار اللبنانيّة منذ عام 2019. كما وعمل في منظّمة أم سي سي التابعة للأمم المتّحدة لدعم اللاجئين السوريّين والعراقيّين في شمال أميركا. صدر له عن جامعة الدومينيكان حيث حاضرَ في الترجمة الأدبيّة والأدب الإنكليزي والنحو المقارن كُتيّب بعنوان ((علم الدلالة في الترجمة العلميّة)) ودراسة ((مشكلات الترجمة الأدبيّة بين العربيّة والإنكليزيّة)). حاز إجازةً في الشؤون الاجتماعيّة من كلّيّة فانشا الكنديّة عمل من خلالها مع كبار السنّ وذويّ الاحتياجات الخاصّة. يكمل دراسته العليا في النقد الأدبيّ في لندن. صدر له عن دار نوفل هاشيت أنطوان رواية ((لن أغادر منزلي)) عام 2017 ورواية ((فونوغراف)) عام 2018 ورواية ((ثوب حداد ملوّن))) عام .