
ثيلا" على الجائزة عام ٨٩، أي في العام التالي مباشرة لنيل "نجيب محفوظ" هذه الجائزة. وإذا كان هم "نجيب محفوظ" البارز في رواياته يدور حول الحياة في مدينة القاهرة، فإن خلية النحل قد احتفلت بالحياة في مدريد، مع فارق واضح هو أن أعمال "محفوظ" تتحرك في فضاء الزمان التاريخي للقاهرة، مع تثبيت المكان، بينما ثيلا يتحرك في الفضاء المكاني لمدريد مع تثبيت الزمان، وهي حركة ترى المكان داخل الإنسان في اللحظة الراهنة "الحاضر" الذي لا يحمل من الماضي إلا مازال يعيش ومن المستقبل إلا ما هو في رحم ذلك الحاضر.
ثيلا" على الجائزة عام ٨٩، أي في العام التالي مباشرة لنيل "نجيب محفوظ" هذه الجائزة. وإذا كان هم "نجيب محفوظ" البارز في رواياته يدور حول الحياة في مدينة القاهرة، فإن خلية النحل قد احتفلت بالحياة في مدريد، مع فارق واضح هو أن أعمال "محفوظ" تتحرك في فضاء الزمان التاريخي للقاهرة، مع تثبيت المكان، بينما ثيلا يتحرك في الفضاء المكاني لمدريد مع تثبيت الزمان، وهي حركة ترى المكان داخل الإنسان في اللحظة الراهنة "الحاضر" الذي لا يحمل من الماضي إلا مازال يعيش ومن المستقبل إلا ما هو في رحم ذلك الحاضر.