
فيقف أبو حلة مذهولاً ويتساءل في نفسه عمن يكون الضيف، وما الذي يريده، وكيف له أن يعرف التحية الريفية القديمة "العواف" يا عمي إسماعيل؟!
تَعْبُر هذه الرواية التاريخ وتضيئه على نحو واسع، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن وتركيا ولبنان، لتكشف للقارئ على نحو جريء ونادر، ضحايا السياسة في كل مكان من العالم، وخلط الأوراق، واستفراد القوى الكبرى بمصائر الشعوب الضعيفة، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى. وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة في أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحي والميثولوجي؛ وطريقة عيش الناس في هذه المنطقة وتحولها من البداوة إلى التحضر؛ ومعيدة في آن الاعتبار لتاريخ نضالي وطني فلسطيني متألق.
فيقف أبو حلة مذهولاً ويتساءل في نفسه عمن يكون الضيف، وما الذي يريده، وكيف له أن يعرف التحية الريفية القديمة "العواف" يا عمي إسماعيل؟!
تَعْبُر هذه الرواية التاريخ وتضيئه على نحو واسع، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن وتركيا ولبنان، لتكشف للقارئ على نحو جريء ونادر، ضحايا السياسة في كل مكان من العالم، وخلط الأوراق، واستفراد القوى الكبرى بمصائر الشعوب الضعيفة، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى. وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة في أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحي والميثولوجي؛ وطريقة عيش الناس في هذه المنطقة وتحولها من البداوة إلى التحضر؛ ومعيدة في آن الاعتبار لتاريخ نضالي وطني فلسطيني متألق.