كتاب  المستهدف

كتاب المستهدف

تأليف : جمال ناجي

النوعية : مجموعة قصص

حفظ تقييم

كتاب المستهدف - قصص بقلم جمال ناجي.. بملامح براءة أصيلة،تؤكد على نقاء سريرته،كما أنه رقيق سريع البكاء،إذ سرعان ما تبتل عيناه أمام أي موقف مؤثر،على رغم مشاكساته النادرة التي عادة ما تنتهي باعتذاره للآخرين،مع أن الآخرين هم الذين يتوجب أن يعتذروا له،بسبب إساءاتهم التي تُخرجه عن طوره أحياناً. من يُدقّق في أعماقه التي تطفو على وجهه،لا بد له من أن يشعر بوجود مؤامرة ما ضده،جسدية أو نفسية،لكنها نابعة من كيانه هو،وتهدف،ربما،إلى استلاب خاصية الحياة من بدنه. ومع أنني أحسده على قدرته العجيبة على التسامح،إلا أنني أيقنت في ذلك المساء، بأنه على غير ما يرام،وأن في فمه ماء كثيراً يريد التخلص منه.

كتاب المستهدف - قصص بقلم جمال ناجي.. بملامح براءة أصيلة،تؤكد على نقاء سريرته،كما أنه رقيق سريع البكاء،إذ سرعان ما تبتل عيناه أمام أي موقف مؤثر،على رغم مشاكساته النادرة التي عادة ما تنتهي باعتذاره للآخرين،مع أن الآخرين هم الذين يتوجب أن يعتذروا له،بسبب إساءاتهم التي تُخرجه عن طوره أحياناً. من يُدقّق في أعماقه التي تطفو على وجهه،لا بد له من أن يشعر بوجود مؤامرة ما ضده،جسدية أو نفسية،لكنها نابعة من كيانه هو،وتهدف،ربما،إلى استلاب خاصية الحياة من بدنه. ومع أنني أحسده على قدرته العجيبة على التسامح،إلا أنني أيقنت في ذلك المساء، بأنه على غير ما يرام،وأن في فمه ماء كثيراً يريد التخلص منه.

جمال ناجي محمد إسماعيل روائي أردني هو روائي وقاص أردني من أصول فلسطينية، بدأ شوطه مع الكتابة الروائية منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي، حيث كتب أول رواية له في العام 1977 بعنوان (الطريق إلى بلحارث) وقد نشرت في العام 1982 ولقيت أصداء واسعة في حينها وأعيدت طباعتها سبع مرات، وشكلت حافزا له للاستمرار...
جمال ناجي محمد إسماعيل روائي أردني هو روائي وقاص أردني من أصول فلسطينية، بدأ شوطه مع الكتابة الروائية منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي، حيث كتب أول رواية له في العام 1977 بعنوان (الطريق إلى بلحارث) وقد نشرت في العام 1982 ولقيت أصداء واسعة في حينها وأعيدت طباعتها سبع مرات، وشكلت حافزا له للاستمرار في الكتابة الروائية، وقد أصدر بعدها عددا من الروايات والمجموعات القصصية، وتتميز تجربته الروائية بأن لكل رواية أجواؤها المختلفة عن الأخرى من حيث الأماكن والأزمان والموضوعات، أما قصصه فتعتمد التكثيف والمفارقة التي تكشف ما خلف الأحداث في السطر الأخير من كل قصة.