
لا يُترك كله، وإتقان العربية قائدة تبني عليها بقية العلوم، ونحن لا نطلب المستحيل. وواقع الأمر أن هممنا قد ضعفت وعزائمنا قد قصرت، وصرنا نركن إلى السهل الذي لا عناء في تحصيله، حتى وصلنا إلى مرحلة صار التحدث فيها بالفصحى تكلفاً، ومحاربة الخطأ اللغوي الشائع مغالاة، وصار جمع كبير ينادي بتبسيط النحو، وحذف كثير من مباحثه. والذي نراه أنه يجب على العربي أن يُلم بالقواعد العامة للغته، من مجرورات ومنصوبات ومرفوعات، وأن يتعلم من لغته منا يستطيع أن يميز به بين كلامه وكلام الأعاجم، وما يُعينه على تلاوة القرآن الكريم، وما يسعفه إلى فهم ما يقرأه من كلام رسول الله ﷺ ومن شعر العرب وسائر الكتب في مختلف فنون العلم.
لا يُترك كله، وإتقان العربية قائدة تبني عليها بقية العلوم، ونحن لا نطلب المستحيل. وواقع الأمر أن هممنا قد ضعفت وعزائمنا قد قصرت، وصرنا نركن إلى السهل الذي لا عناء في تحصيله، حتى وصلنا إلى مرحلة صار التحدث فيها بالفصحى تكلفاً، ومحاربة الخطأ اللغوي الشائع مغالاة، وصار جمع كبير ينادي بتبسيط النحو، وحذف كثير من مباحثه. والذي نراه أنه يجب على العربي أن يُلم بالقواعد العامة للغته، من مجرورات ومنصوبات ومرفوعات، وأن يتعلم من لغته منا يستطيع أن يميز به بين كلامه وكلام الأعاجم، وما يُعينه على تلاوة القرآن الكريم، وما يسعفه إلى فهم ما يقرأه من كلام رسول الله ﷺ ومن شعر العرب وسائر الكتب في مختلف فنون العلم.