كتاب أصول الفقه الحنفي

كتاب أصول الفقه الحنفي

تأليف : وهبة الزحيلي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم

كتاب أصول الفقه الحنفي بقلم وهبة الزحيلي..قد يتوهم بعض السذَّج أن فقه أبي حنيفة لا يعتمد على أصول صحيحة، ويغلب عليه العمل بالرأي، وهذا خطأ كبير في التصورين، فإن المقصود بالرأي هو الرأي الصحيح الموافق لمقاصد الشريعة وروح التشريع وتنزيل الكتاب العزيز، وهذا الفقه العظيم من إمام عظيم لقب بالإمام الأعظم يعتمد على أصول شرعية صحيحة سبع، وهي: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والاستحسان، والعرف، ومذهب الصحابي، وكلها أصول ثابتة شرعاً، فما الاستحسان مثلاً إلا العمل بالقياس الخفي الأقوى تأثيراً.


إن هذا الكتاب يزيل كل حالات اللبس، ويدل مع إيجازه على سعة الفقه الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، وجزاه خيراً عن الإسلام والمسلمين، فهو فقه الحياة النظرية والواقعية، وأصوله أصول المجتهد الفذّ العميق الفكر، والبعيد الأفق.

كتاب أصول الفقه الحنفي بقلم وهبة الزحيلي..قد يتوهم بعض السذَّج أن فقه أبي حنيفة لا يعتمد على أصول صحيحة، ويغلب عليه العمل بالرأي، وهذا خطأ كبير في التصورين، فإن المقصود بالرأي هو الرأي الصحيح الموافق لمقاصد الشريعة وروح التشريع وتنزيل الكتاب العزيز، وهذا الفقه العظيم من إمام عظيم لقب بالإمام الأعظم يعتمد على أصول شرعية صحيحة سبع، وهي: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والاستحسان، والعرف، ومذهب الصحابي، وكلها أصول ثابتة شرعاً، فما الاستحسان مثلاً إلا العمل بالقياس الخفي الأقوى تأثيراً.


إن هذا الكتاب يزيل كل حالات اللبس، ويدل مع إيجازه على سعة الفقه الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، وجزاه خيراً عن الإسلام والمسلمين، فهو فقه الحياة النظرية والواقعية، وأصوله أصول المجتهد الفذّ العميق الفكر، والبعيد الأفق.

وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزي...
وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزية سنة 2008 في مدينة بوتراجايا. ولد في مدينة بصرى الشام من نواحي دمشق عام 1932، وكان والده حافظاً للقرآن الكريم عاملاً بحزم به، محباً للسنة النبوية، مزارعاً تاجراً. درس الابتدائية في بلد الميلاد في سوريا، ثم المرحلة الثانوية في الكلية الشرعية في دمشق مدة ست سنوات وكان ترتيبه الامتياز والأول على جميع حملة الثانوية الشرعية عام 1952 وحصل فيها على الثانوية العامة الفرع الأدبي أيضاً.