
، نقدم في هذا الكتاب إضاءات حولها لنبين أن الغزالي كان ثمرة قرآنية، حيث تكوَّن عقلًا ووجدانًا في مدرسة القرآن الكريم، تبين من هذا التكوين أن موقفه من التراث واضح؛ حيث دعا إلى عدم التخندق في هذا التراث طالما لا يتمتع بقداسة الوحي بل هو معرض للنقد والأخذ منه والرد، وفي محاورات العلماء مع هذا العالم الفذ، أكد الغزالي أنه ثائر في وجه الجمود والتقليد والحرفية النصوصية، بل هو ثائر في وجه الذات الإسلامية التي تشوهت بالتخلف الموروث والاستلاب التغريبي داعيًا إلى تجديد تلك الذات.
، نقدم في هذا الكتاب إضاءات حولها لنبين أن الغزالي كان ثمرة قرآنية، حيث تكوَّن عقلًا ووجدانًا في مدرسة القرآن الكريم، تبين من هذا التكوين أن موقفه من التراث واضح؛ حيث دعا إلى عدم التخندق في هذا التراث طالما لا يتمتع بقداسة الوحي بل هو معرض للنقد والأخذ منه والرد، وفي محاورات العلماء مع هذا العالم الفذ، أكد الغزالي أنه ثائر في وجه الجمود والتقليد والحرفية النصوصية، بل هو ثائر في وجه الذات الإسلامية التي تشوهت بالتخلف الموروث والاستلاب التغريبي داعيًا إلى تجديد تلك الذات.