كتاب إنتصارات إنسان

كتاب إنتصارات إنسان

تأليف : سلامة موسى

النوعية : نصوص وخواطر

حفظ تقييم

كتاب إنتصارات إنسان للمؤلف سلامة موسى... "هذه مجموعة من مقالات الرائد سلامة موسى تمتد ما قبل الحرب العالمية الاولى الى اواخر ايامه فى سنة 1958 (4 اغسطس)، ومنها يتأكد معنى حياة سلامة موسى الخصبه كرائد من اكبر رواد الفكر العربى المعاصر فى ميادينه المختلفة سياسية

كانت أم اجتماعية ام ثقافية". ويقول محمد مندور – ايضا – تحديدا لدورالرائد سلامة موسى فى حياتنا وفى عصرنا، "لقد كان رائدنا الكبير سلامة موسى يعتبر موسوعة علمية كبيرة فى كافة مجالات الثقافة وقد انفق عمره كله فى تقريب الثقافة العالمية التحريرية التقدمية من مواطنيه وايضاح اوجه الافادة منها والانتفاع بها"ثم يقول، "ساهم بكل مايملك من قوة فى هدم القديم البالى الضار وتمهيد السبيل لبناء الجديد القوى النافع.. وبذلك يعتبر سلامةموسى من كبار المهندسين الذين عملوا على بناء عقليتنا العصرية المتحضرة الآخذه باسباب التخلص من القديم البالى واعتناق الجديد النافع". كتب محمد مندور هذه المقدمة فى 6 مايو 1960 بذل محمد مندور جهدا كبيرا فى استخراج "هذه المجموعة من بطون الصحف والمجلات التى انشأها سلامة موسى لتحمل رسالته مهما كلفته من جهد ذهنى وخسائر مادية.. اومجلات وصحف ساهم فى تحريرها خدمة لرسالته وريادته الفكرية

كتاب إنتصارات إنسان للمؤلف سلامة موسى... "هذه مجموعة من مقالات الرائد سلامة موسى تمتد ما قبل الحرب العالمية الاولى الى اواخر ايامه فى سنة 1958 (4 اغسطس)، ومنها يتأكد معنى حياة سلامة موسى الخصبه كرائد من اكبر رواد الفكر العربى المعاصر فى ميادينه المختلفة سياسية

كانت أم اجتماعية ام ثقافية". ويقول محمد مندور – ايضا – تحديدا لدورالرائد سلامة موسى فى حياتنا وفى عصرنا، "لقد كان رائدنا الكبير سلامة موسى يعتبر موسوعة علمية كبيرة فى كافة مجالات الثقافة وقد انفق عمره كله فى تقريب الثقافة العالمية التحريرية التقدمية من مواطنيه وايضاح اوجه الافادة منها والانتفاع بها"ثم يقول، "ساهم بكل مايملك من قوة فى هدم القديم البالى الضار وتمهيد السبيل لبناء الجديد القوى النافع.. وبذلك يعتبر سلامةموسى من كبار المهندسين الذين عملوا على بناء عقليتنا العصرية المتحضرة الآخذه باسباب التخلص من القديم البالى واعتناق الجديد النافع". كتب محمد مندور هذه المقدمة فى 6 مايو 1960 بذل محمد مندور جهدا كبيرا فى استخراج "هذه المجموعة من بطون الصحف والمجلات التى انشأها سلامة موسى لتحمل رسالته مهما كلفته من جهد ذهنى وخسائر مادية.. اومجلات وصحف ساهم فى تحريرها خدمة لرسالته وريادته الفكرية

مفكر مصري، ولد سلامة موسى عام ١٨٨٧م بقرية بهنباي على بعد سبعة كيلو مترات من الزقازيق لأبوين قبطيين، التحق بالمدرسة الابتدائية في الزقازيق، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٣م. سافر عام ١٩٠٦م إلى فرنسا ومكث فيها ثلاث سنوات قضاه...
مفكر مصري، ولد سلامة موسى عام ١٨٨٧م بقرية بهنباي على بعد سبعة كيلو مترات من الزقازيق لأبوين قبطيين، التحق بالمدرسة الابتدائية في الزقازيق، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٣م. سافر عام ١٩٠٦م إلى فرنسا ومكث فيها ثلاث سنوات قضاها في التعرف على الفلاسفة والمفكرين الغربيين، انتقل بعدها إلى إنجلترا مدة أربعة سنوات بغية إكمال دراسته في القانون، إلا أنه أهمل الدراسة وانصرف عنها إلى القراءة، فقرأ للكثير من عمالقة مفكري وأدباء الغرب أمثال: ماركس، وفولتير، وبرنارد شو، وتشارلز داروين، وقد تأثر موسى تأثرًا كبيرًا بنظرية التطور أو النشوء والارتقاء لتشارلز داروين، كما اطلع موسى خلال سفره على آخر ما توصلت إليه علوم المصريات. توفي سلامة موسى عام ١٩٥٨م بعد أن ترك إرثًا مثيرًا للعقل يمكن نقده ومناقشته.