«ابن الشعب» هي مسرحية تمثيلية سياسية غرامية تتجلى فيها سطوة إخضاع القيم والمثل الشريفة إلى صولجان السلطة. ويجسد هذا المعنى بطل هذه القصة «ريشار» ذلك الفتى الطامح إلى علياء السلطة،

ولكن تَعَلُّق الفتى الغَرِيْر يختلف عن تَعَلُّق السياسي البصير. إن ريشار كان يطمح إلى تقلُّد منصب نائب في المجلس الإنجليزي، طموحًا آزرته أفئدة الشعب الذي أحبه؛ لأنه كان دائم التصدي للسياسة التي ينتهجها مجلس الوزراء الإنجليزي— آنذاك— فأكسبه النضال ضد فسادها شخصية الزعامة التى أذْكَتْهَا جذوة النضال، والسبب الآخر أن طموحه لاعتلاء هذا المنصب كان طموحًا منزَّهًا عن الأغراض؛ ولكن سرعان ما تُوْأَد المبادئ في قبور المطامع السياسية، فقد أغراه بريق المنصب فدفعه إلى التخلي عن زوجته «جاني» التي استبدلها «بميس ويلمور» لكي يرتقي إلى منصبٍ سياسي أعلى. وفي النهاية فقد حبيبته «جاني» باسم شرعية الطموح السياسي.

«ابن الشعب» هي مسرحية تمثيلية سياسية غرامية تتجلى فيها سطوة إخضاع القيم والمثل الشريفة إلى صولجان السلطة. ويجسد هذا المعنى بطل هذه القصة «ريشار» ذلك الفتى الطامح إلى علياء السلطة،

ولكن تَعَلُّق الفتى الغَرِيْر يختلف عن تَعَلُّق السياسي البصير. إن ريشار كان يطمح إلى تقلُّد منصب نائب في المجلس الإنجليزي، طموحًا آزرته أفئدة الشعب الذي أحبه؛ لأنه كان دائم التصدي للسياسة التي ينتهجها مجلس الوزراء الإنجليزي— آنذاك— فأكسبه النضال ضد فسادها شخصية الزعامة التى أذْكَتْهَا جذوة النضال، والسبب الآخر أن طموحه لاعتلاء هذا المنصب كان طموحًا منزَّهًا عن الأغراض؛ ولكن سرعان ما تُوْأَد المبادئ في قبور المطامع السياسية، فقد أغراه بريق المنصب فدفعه إلى التخلي عن زوجته «جاني» التي استبدلها «بميس ويلمور» لكي يرتقي إلى منصبٍ سياسي أعلى. وفي النهاية فقد حبيبته «جاني» باسم شرعية الطموح السياسي.

فرح أنطون (1291 هـ/1874 - 1340 هـ/1922) من أعلام النهضة العلمانيّة العربية. هاجر من طرابلس لبنان إلى القاهرة عام 1897، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد، متأثرا في ذلك بأعمال اللغوي والمؤرخ الفرنسي أرنست رينان. فرح بن أنطون بن الياس أنطون (1874-1922م)، صحافي وروائي ومسرحي وك...
فرح أنطون (1291 هـ/1874 - 1340 هـ/1922) من أعلام النهضة العلمانيّة العربية. هاجر من طرابلس لبنان إلى القاهرة عام 1897، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد، متأثرا في ذلك بأعمال اللغوي والمؤرخ الفرنسي أرنست رينان. فرح بن أنطون بن الياس أنطون (1874-1922م)، صحافي وروائي ومسرحي وكاتب سياسي واجتماعي. ولد وتعلم في طرابلس لبنان، وانتقل إلى الإسكندرية في مصر هربا من الاضطهاد العثماني عام 1897م، فأصدر مجلة "الجامعة" وتولى تحرير "صدى الأهرام" ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطون حداد مجلة السيدات وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. رحل إلى أمريكا سنة 1907م، فأصدر مجلة وجريدة باسم "الجامعة"، وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير عدة جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر إلى أن توفي في القاهرة.