كتاب اجتهاد التابعين

كتاب اجتهاد التابعين

تأليف : وهبة الزحيلي

النوعية : العلوم الاسلامية

حفظ تقييم

كتاب اجتهاد التابعين بقلم وهبة الزحيلي..:اجتهاد أئمة التابعين يمثل الحلقة المفقودة في سلسلة الاجتهاد المتحرك بين الصحابة وأئمة المذاهب الإسلامية. والاجتهاد المطلوب والمفروض في كل عصر، والذي يستنير باجتهادات السابقين يتفاعل مع الحياة، ويربط ماضي الأمة بحاضرها، ويصلها بتراثها التشريعي الأصيل الناصع، لتنسجم تمام الانسجام معه، ويضح لها منهج التطلع لغد أفضل، ومستقبل مشرق.
وليس الاجتهاد إلا تجاوب مع روح الشريعة، وتناغم مع المصالح المتجددة. والتابعون الذين جاؤوا بعد الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا أمثلة أو نماذج عالية لحمل الأمانة الغالية، والالتزام بسنة الصحابة الراشدين الهادين المهديين، وتحمل المسؤولية العلمية بكل جدارة واطمئنان وسلام.

كتاب اجتهاد التابعين بقلم وهبة الزحيلي..:اجتهاد أئمة التابعين يمثل الحلقة المفقودة في سلسلة الاجتهاد المتحرك بين الصحابة وأئمة المذاهب الإسلامية. والاجتهاد المطلوب والمفروض في كل عصر، والذي يستنير باجتهادات السابقين يتفاعل مع الحياة، ويربط ماضي الأمة بحاضرها، ويصلها بتراثها التشريعي الأصيل الناصع، لتنسجم تمام الانسجام معه، ويضح لها منهج التطلع لغد أفضل، ومستقبل مشرق.
وليس الاجتهاد إلا تجاوب مع روح الشريعة، وتناغم مع المصالح المتجددة. والتابعون الذين جاؤوا بعد الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا أمثلة أو نماذج عالية لحمل الأمانة الغالية، والالتزام بسنة الصحابة الراشدين الهادين المهديين، وتحمل المسؤولية العلمية بكل جدارة واطمئنان وسلام.

وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزي...
وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزية سنة 2008 في مدينة بوتراجايا. ولد في مدينة بصرى الشام من نواحي دمشق عام 1932، وكان والده حافظاً للقرآن الكريم عاملاً بحزم به، محباً للسنة النبوية، مزارعاً تاجراً. درس الابتدائية في بلد الميلاد في سوريا، ثم المرحلة الثانوية في الكلية الشرعية في دمشق مدة ست سنوات وكان ترتيبه الامتياز والأول على جميع حملة الثانوية الشرعية عام 1952 وحصل فيها على الثانوية العامة الفرع الأدبي أيضاً.