كتاب الأفواه

كتاب الأفواه

تأليف : عبد الرحمن مجيد الربيعي

النوعية : الفكر والثقافة العامة

الناشر : دار الآداب

حفظ تقييم

كتاب الأفواه بقلم عبد الرحمن مجيد الربيعي.."يعبر عبد الرحمن الربيعي في "الأفواه" عن جيل يجد في "كل كتابة راهنة مصادرة مزدوجة. فمن جهة: انفصام، ومن جهة أخرى: تباشير حدث". لأن الكتابة الأدبية، على مثال الفن الحديث في مجموعة، هي "الحامل لضياع التاريخ وحلمه معاً". ..."الأفواه" الكلمة والعنوان والمجموعة، رغبة للإفصاح، رغبة لتشكيل لسان مشاع ومنتشر، إذاعة لجيل أو فئة من جيل معذب بهمومة وإحباطاته وتمرداته... ...إن "الحالة الإبداعية" المستنبطة التي تشكل هم "الأفواه" اللسان القصصي، ستظل عند المؤلف هماً دائماً في الخروج على اللحظة الراهنة، وانتخاب المثل كما يشتهي خيال الفنان مضافاً إلى ذاكرة الواقع..



إنها قصص توظف تجاربها على طريق تجاوز العادي إلى تأسيسات اصطفاء النموذجي".

كتاب الأفواه بقلم عبد الرحمن مجيد الربيعي.."يعبر عبد الرحمن الربيعي في "الأفواه" عن جيل يجد في "كل كتابة راهنة مصادرة مزدوجة. فمن جهة: انفصام، ومن جهة أخرى: تباشير حدث". لأن الكتابة الأدبية، على مثال الفن الحديث في مجموعة، هي "الحامل لضياع التاريخ وحلمه معاً". ..."الأفواه" الكلمة والعنوان والمجموعة، رغبة للإفصاح، رغبة لتشكيل لسان مشاع ومنتشر، إذاعة لجيل أو فئة من جيل معذب بهمومة وإحباطاته وتمرداته... ...إن "الحالة الإبداعية" المستنبطة التي تشكل هم "الأفواه" اللسان القصصي، ستظل عند المؤلف هماً دائماً في الخروج على اللحظة الراهنة، وانتخاب المثل كما يشتهي خيال الفنان مضافاً إلى ذاكرة الواقع..



إنها قصص توظف تجاربها على طريق تجاوز العادي إلى تأسيسات اصطفاء النموذجي".

ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرة بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية. مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي الع...
ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرة بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية. مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي العراقي في بيروت بين 1983 و1985. عضو في اتحاد الكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين في العراق وجمعية الفنانين التشكيليين بالعراق. درّس الفن في مدارس الناصرية. ينحدر الربيعي من عائلة، أو كما يحلو له أن يقول قبيلة فلاحية شأنها شأن العديد من عائلات الجنوب العراقي. فعائلته سكنت وما زالت تسكن في قرية أبو هاون وهي من بين القرى المتوزعة في الجنوب على امتداد نهر الغراف المتفرع من دجلة عند مدينة الكوت. اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات. من مؤلفاته القصصية: السيف والسفينة 1966، الظل في الرأس 1968، وجوه من رحلة التعب 1974، ذاكرة المدينة 1975، الأفواه 1979، نار لشتاء قلب 1986. وله في الرواية: الوشم 1972، الأنهار 1974، القمر والأسوار 1976، الوكر 1980، خطوط الطول وخطوط العرض 1983. وفي الدراسات: الشاطئ الجديد: قراءة في كتابة القصة، أصوات وخطوات 1984. وفي الشعر: للحب والمستحيل 1983، شهريار يبحر 1985، امرأة لكل الأعوام 1985، علامات على خارطة القلب 1987.