كتاب الجوهرة الحمراء

كتاب الجوهرة الحمراء

تأليف : بيار روفايل

النوعية : مجموعة قصص

حفظ تقييم

كتاب الجوهرة الحمراء للمؤلف بيار روفايل تضم صفحات هذا الكتاب أربع قصص: الجوهرة الحمراء: قصة عاطفية تاريخية اجتماعية جرت حوادثها في عهد الأمير فخر الدين المعني. وتنطوي على سر غامض امتد إلى سنين بعيدة، وما بُذل من جهد لكشف هذا السر.. الشبح الرهيب: قصة جريمة رهيبة ارتكبها رجل شرير بكل دقة واستطاع

أن يخفي جريمته. غير أنه جهل أن الله عز وجل يمهل ولا يهمل، وأن ليس للمجرم الشرير الذي ينجو من عدالة الأرض، أن ينجو يوماً من عدالة السماء. كيف حصل ذلك معاً إلى الأبد: إنها قصة الحب والوفاء والتضحية .. قصة شاب وفتاة ربط الحب الوثيق بين قلبيهما، فتعاهدا على العيش معاً إلى الأبد واطمأن الحبيبان إلى مصير قلبيهما الهائمين وراحا يتأهبان لتنفيذ العهد الوثيق، ماذا حدث؟ إنها درب طويلة محفوفة بالآلام. الانتظار الطويل: قصة الهوى العذري النبيل الممزوج بالدموع والعذاب، والمفعم بكل قيم الوفاء التي تصل بصاحبها إلى حد التضحية اللا محدودة.

كتاب الجوهرة الحمراء للمؤلف بيار روفايل تضم صفحات هذا الكتاب أربع قصص: الجوهرة الحمراء: قصة عاطفية تاريخية اجتماعية جرت حوادثها في عهد الأمير فخر الدين المعني. وتنطوي على سر غامض امتد إلى سنين بعيدة، وما بُذل من جهد لكشف هذا السر.. الشبح الرهيب: قصة جريمة رهيبة ارتكبها رجل شرير بكل دقة واستطاع

أن يخفي جريمته. غير أنه جهل أن الله عز وجل يمهل ولا يهمل، وأن ليس للمجرم الشرير الذي ينجو من عدالة الأرض، أن ينجو يوماً من عدالة السماء. كيف حصل ذلك معاً إلى الأبد: إنها قصة الحب والوفاء والتضحية .. قصة شاب وفتاة ربط الحب الوثيق بين قلبيهما، فتعاهدا على العيش معاً إلى الأبد واطمأن الحبيبان إلى مصير قلبيهما الهائمين وراحا يتأهبان لتنفيذ العهد الوثيق، ماذا حدث؟ إنها درب طويلة محفوفة بالآلام. الانتظار الطويل: قصة الهوى العذري النبيل الممزوج بالدموع والعذاب، والمفعم بكل قيم الوفاء التي تصل بصاحبها إلى حد التضحية اللا محدودة.

ولد عام 1920 في بلدة دلبتا - قضاء كسروان بدأ مشواره مع القلم العام 1945 ، انتسب الى نقابة المحررين العام 1950 وعمل محرّراً في العديد من الصحف اللبنانية "الاوريان"، "البيرق"، "الاحرار"، "الديار"، "بيروت المساء"، "الجريدة"، "الشرق"، "الاتحاد اللبناني"، "رقيب الاحوال"، "الدستور"، "المباح"، وله 50 م...
ولد عام 1920 في بلدة دلبتا - قضاء كسروان بدأ مشواره مع القلم العام 1945 ، انتسب الى نقابة المحررين العام 1950 وعمل محرّراً في العديد من الصحف اللبنانية "الاوريان"، "البيرق"، "الاحرار"، "الديار"، "بيروت المساء"، "الجريدة"، "الشرق"، "الاتحاد اللبناني"، "رقيب الاحوال"، "الدستور"، "المباح"، وله 50 مؤلفاً ادبياً وعلمياً واسس العام 1955 المجلة القمعية الادبية "نصف الليل". توفي عن عمر يناهز 88 عاما.