كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر

كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر

تأليف : جمال حماد

النوعية : السياسة

حفظ تقييم

كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر بقلم جمال حماد..خلا الجو للجماعة التي قرر عبد الناصر أن يوكل إليها مسئولية حكم البلاد. واعتبر عبد الناصر أفراد هذه الجماعة ، وهم شعراوي جمعة وسامي شرف ومحمد فوزي وأمين هويدي، مسئولين أمامه عن سلامة النظام واستقرار الأمن وعن كافة الشئون الداخلية والخارجية في البلاد، وكان سامي شرف هو حلقة الاتصال الوحيدة بين عبد الناصر والوزراء وكبار مسئولي الدولة. وعندما لاقى عبد الناصر ربه في 28 سبتمبر 1970 كان لهذا النبأ وقع الصاعقة على أفراد الجماعة الحاكمة ولكنهم أسرعوا بالالتفاف حول أنور السادات نائب رئيس الجمهورية وقتئذ.

ولكن السادات بمجرد أن تولى رسميا رئاسة الجمهورية يوم 15 أكتوبر عام 1970 بعد ظهور نتيجة الاستفتاء أسفر عن شخصية اختلفت في جوهرها تماما عن كل ما كان يتوقعه الذين عاونوه في الوصول إلى مقعد الحكم والذين بنوا آمالهم على أوهام خدعوا بها أنفسهم وهو أن السادات سوف يقنع بأن يكون الواجهة التي يحكمون البلاد من خلالها ونتيجة لذلك وقع الصراع العنيف على السلطة بين السادات وأفراد هذه الجماعة والذي انتهى بتصفيتهم في أحداث 15 مايو 1971 .

كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر بقلم جمال حماد..خلا الجو للجماعة التي قرر عبد الناصر أن يوكل إليها مسئولية حكم البلاد. واعتبر عبد الناصر أفراد هذه الجماعة ، وهم شعراوي جمعة وسامي شرف ومحمد فوزي وأمين هويدي، مسئولين أمامه عن سلامة النظام واستقرار الأمن وعن كافة الشئون الداخلية والخارجية في البلاد، وكان سامي شرف هو حلقة الاتصال الوحيدة بين عبد الناصر والوزراء وكبار مسئولي الدولة. وعندما لاقى عبد الناصر ربه في 28 سبتمبر 1970 كان لهذا النبأ وقع الصاعقة على أفراد الجماعة الحاكمة ولكنهم أسرعوا بالالتفاف حول أنور السادات نائب رئيس الجمهورية وقتئذ.

ولكن السادات بمجرد أن تولى رسميا رئاسة الجمهورية يوم 15 أكتوبر عام 1970 بعد ظهور نتيجة الاستفتاء أسفر عن شخصية اختلفت في جوهرها تماما عن كل ما كان يتوقعه الذين عاونوه في الوصول إلى مقعد الحكم والذين بنوا آمالهم على أوهام خدعوا بها أنفسهم وهو أن السادات سوف يقنع بأن يكون الواجهة التي يحكمون البلاد من خلالها ونتيجة لذلك وقع الصراع العنيف على السلطة بين السادات وأفراد هذه الجماعة والذي انتهى بتصفيتهم في أحداث 15 مايو 1971 .

اللواء أركان حرب جمال حماد من مواليد 1921 م مصري، تخرج من الكلية الحربية في منتصف أبريل عام 1939 حيث بدأ خدمته العسكرية في السودان ثم انتقل لمنطقة القناة ثم إلى الإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل مدرسا لمادة التكتيك العسكري والأسلحة في مدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر بين عامي 1942و 194...
اللواء أركان حرب جمال حماد من مواليد 1921 م مصري، تخرج من الكلية الحربية في منتصف أبريل عام 1939 حيث بدأ خدمته العسكرية في السودان ثم انتقل لمنطقة القناة ثم إلى الإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل مدرسا لمادة التكتيك العسكري والأسلحة في مدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر بين عامي 1942و 1946، انضم إلى حركة الضباط الأحرار عام 1950 وشارك في الإعداد لثورة يوليو عام 1952 م في مصر وكتب بيان الثورة الأول. عين مديرا لمكتب القائد العام للثورة اللواء محمد نجيب ثم كلف بعد ذلك بالانتقال للعمل ملحقا عسكريا لمصر بين عامي 1952 و1957 في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق.عين محافظا لكفر الشيخ ثم محافظا للمنوفية وذلك بين عامي 1965و 1968. وضع اسمه على رأس قائمة الضباط الأحرار حينما صدر قرار جمهوري عام 1972. أصدر عدة كتب عن ثورة يوليو وأسرارها حتى لقب بمؤرخ الثورة