كتاب أسرار ثورة يوليو

كتاب أسرار ثورة يوليو

تأليف : جمال حماد

النوعية : التاريخ والحضارات

حفظ تقييم

كتاب أسرار ثورة يوليو بقلم جمال حماد..هل يصلح معاصرو الحدث الكبير لكتابة تاريخه؟ أم لأنهم عاصروه ونشأت بينهم وبينه علاقات وتكونت لهم بحكم ذلك آراء وميول وأهواء لا يصلحون لكتابة تاريخه بصورة محايدة وبطريقة موضوعية بعيدة عن عواطفهم الشخصية؟ من ناحية أخرى لو تركت مسئولية تأريخ الأحداث وتسجيل الوقائع المهمة فترة طويلة من الزمن، وأوكلت مهمة تدوينها وتسجيلها للأجيال القادمة التي لم تعاصرها أو تعايشها، ولم تتأثر بمدى حلاوتها أو مرارتها، فلا بد أن تتوه كثير من التفاصيل والمواقف الصغيرة أو الطريفة، التي تكسب التاريخ حيويته ومذاقه الإنساني.

كما أن مهمة المؤرخين والمحللين للشخصيات التاريخية سوف تزداد صعوبة بحكم أنهم لا يستطيعون تقدير مدى تأثير الطبائع البشرية والنزعات الشخصية لهؤلاء، على تصرفاتهم العامة وعلى القرارات التي يصدرونها والتي قد يكون بعضها قرارات مصيرية ونقاط تحول في تاريخ أوطانهم، وذلك بسبب الفترة الزمنية البعيدة التي تفصل بينهم وبين أصحاب هذه الشخصيات.

كتاب أسرار ثورة يوليو بقلم جمال حماد..هل يصلح معاصرو الحدث الكبير لكتابة تاريخه؟ أم لأنهم عاصروه ونشأت بينهم وبينه علاقات وتكونت لهم بحكم ذلك آراء وميول وأهواء لا يصلحون لكتابة تاريخه بصورة محايدة وبطريقة موضوعية بعيدة عن عواطفهم الشخصية؟ من ناحية أخرى لو تركت مسئولية تأريخ الأحداث وتسجيل الوقائع المهمة فترة طويلة من الزمن، وأوكلت مهمة تدوينها وتسجيلها للأجيال القادمة التي لم تعاصرها أو تعايشها، ولم تتأثر بمدى حلاوتها أو مرارتها، فلا بد أن تتوه كثير من التفاصيل والمواقف الصغيرة أو الطريفة، التي تكسب التاريخ حيويته ومذاقه الإنساني.

كما أن مهمة المؤرخين والمحللين للشخصيات التاريخية سوف تزداد صعوبة بحكم أنهم لا يستطيعون تقدير مدى تأثير الطبائع البشرية والنزعات الشخصية لهؤلاء، على تصرفاتهم العامة وعلى القرارات التي يصدرونها والتي قد يكون بعضها قرارات مصيرية ونقاط تحول في تاريخ أوطانهم، وذلك بسبب الفترة الزمنية البعيدة التي تفصل بينهم وبين أصحاب هذه الشخصيات.

اللواء أركان حرب جمال حماد من مواليد 1921 م مصري، تخرج من الكلية الحربية في منتصف أبريل عام 1939 حيث بدأ خدمته العسكرية في السودان ثم انتقل لمنطقة القناة ثم إلى الإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل مدرسا لمادة التكتيك العسكري والأسلحة في مدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر بين عامي 1942و 194...
اللواء أركان حرب جمال حماد من مواليد 1921 م مصري، تخرج من الكلية الحربية في منتصف أبريل عام 1939 حيث بدأ خدمته العسكرية في السودان ثم انتقل لمنطقة القناة ثم إلى الإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل مدرسا لمادة التكتيك العسكري والأسلحة في مدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر بين عامي 1942و 1946، انضم إلى حركة الضباط الأحرار عام 1950 وشارك في الإعداد لثورة يوليو عام 1952 م في مصر وكتب بيان الثورة الأول. عين مديرا لمكتب القائد العام للثورة اللواء محمد نجيب ثم كلف بعد ذلك بالانتقال للعمل ملحقا عسكريا لمصر بين عامي 1952 و1957 في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق.عين محافظا لكفر الشيخ ثم محافظا للمنوفية وذلك بين عامي 1965و 1968. وضع اسمه على رأس قائمة الضباط الأحرار حينما صدر قرار جمهوري عام 1972. أصدر عدة كتب عن ثورة يوليو وأسرارها حتى لقب بمؤرخ الثورة