
وقالت سلمى أنور، كاتبة وباحثة في علم الاجتماع السياسي، لأصوات مصرية، إن "نداهة الكتابة جذبتها للسفر إلى الصعيد لجمع قصصها المسكوت عنها، خاصة حين يتعلق الأمر بحكاوي النساء".
"الثأر، وطقوس الزواج، والختان، وعالم العفاريت والخرافات، وقصص النساء المعنفات".. موضوعات تطرق إليها كتاب سلمى أنور عبر 25 قصة من أسوان، وسوهاج، وأسيوط، وقنا لنساء حملن أسماء مستعارة خوفا من عواقب البوح.
وأشارت الكاتبة إلى أن الدراما فقيرة أمام بعض القصص المبهرة التي وجدتها عند نساء الصعيد، قائلة "الست هي أصل الحكايات خاصة الجدات ولو ارتاحتلك هتفتحلك خزانة أسرارها ولو مرتاحتلكيش مش هتقولك ولا كلمة ولازم يكون عندك وسيط يقنعها تتكلم معاكي ولو من ورا حجاب"
وقالت سلمى أنور، كاتبة وباحثة في علم الاجتماع السياسي، لأصوات مصرية، إن "نداهة الكتابة جذبتها للسفر إلى الصعيد لجمع قصصها المسكوت عنها، خاصة حين يتعلق الأمر بحكاوي النساء".
"الثأر، وطقوس الزواج، والختان، وعالم العفاريت والخرافات، وقصص النساء المعنفات".. موضوعات تطرق إليها كتاب سلمى أنور عبر 25 قصة من أسوان، وسوهاج، وأسيوط، وقنا لنساء حملن أسماء مستعارة خوفا من عواقب البوح.
وأشارت الكاتبة إلى أن الدراما فقيرة أمام بعض القصص المبهرة التي وجدتها عند نساء الصعيد، قائلة "الست هي أصل الحكايات خاصة الجدات ولو ارتاحتلك هتفتحلك خزانة أسرارها ولو مرتاحتلكيش مش هتقولك ولا كلمة ولازم يكون عندك وسيط يقنعها تتكلم معاكي ولو من ورا حجاب"