
وطبقاً لمقدمة الجابري، فإن هذا الكتاب يتضمن اكتشافاً لوجه جديد من وجوه عقلانية ابن رشد وأفقه الإصلاحي، فهو لا يقف فيه عند حدود استخلاص "الأقاويل العلمية الضرورية" في محاورة أفلاطون، بل يضيف إليه ما أطر به تلك الأقاويل من أمور نظرية ومنهجية، وما انفصل به عن أفلاطون وعوضه بآراء وتحليلات تخص التجربة الحضارية العربية بصورة عامة، والواقع الأندلسي في عصره بصفة خاصة ليقرر أن المدينة الفاضلة ممكنة على هذه الأرض، وعلى وجوه أخرى، وأن الطريقة التي اقترحها أفلاطون ليست الطريقة الوحيدة الممكنة. وبهذا يتسم هذا الكتاب بأنه " يشبه المختصر من جهة حذف التطويل، والمخترع من جهة التتميم والتكميل".
يتضمن الكتاب بالإضافة إلى المدخل والمقدمة التحليلية نص الكتاب وهو يقع في ثلاث مقالات طوال مقسمة على أبواب، بالإضافة إلى خاتمة وتذييل المترجم العبري ونبذة عن المؤلفات الرشدية في التراث العبري وملحق بنصوص أفلاطون التي اختصرها ابن رشد.
وطبقاً لمقدمة الجابري، فإن هذا الكتاب يتضمن اكتشافاً لوجه جديد من وجوه عقلانية ابن رشد وأفقه الإصلاحي، فهو لا يقف فيه عند حدود استخلاص "الأقاويل العلمية الضرورية" في محاورة أفلاطون، بل يضيف إليه ما أطر به تلك الأقاويل من أمور نظرية ومنهجية، وما انفصل به عن أفلاطون وعوضه بآراء وتحليلات تخص التجربة الحضارية العربية بصورة عامة، والواقع الأندلسي في عصره بصفة خاصة ليقرر أن المدينة الفاضلة ممكنة على هذه الأرض، وعلى وجوه أخرى، وأن الطريقة التي اقترحها أفلاطون ليست الطريقة الوحيدة الممكنة. وبهذا يتسم هذا الكتاب بأنه " يشبه المختصر من جهة حذف التطويل، والمخترع من جهة التتميم والتكميل".
يتضمن الكتاب بالإضافة إلى المدخل والمقدمة التحليلية نص الكتاب وهو يقع في ثلاث مقالات طوال مقسمة على أبواب، بالإضافة إلى خاتمة وتذييل المترجم العبري ونبذة عن المؤلفات الرشدية في التراث العبري وملحق بنصوص أفلاطون التي اختصرها ابن رشد.