كتاب العارف بالله سهل بن عبدالله التستري حياته وآراؤه

كتاب العارف بالله سهل بن عبدالله التستري حياته وآراؤه

تأليف : عبد الحليم محمود

النوعية : الصوفية

حفظ تقييم
كتاب العارف بالله سهل بن عبدالله التستري حياته وآراؤه بقلم عبد الحليم محمود.. سهل بن عبدالله التستري هذا الكتاب حلقة جديدة تسهم به دار المعارف مع ما سبق من كتب في هذه المجموعة النفيسة لأعلام التصوف الإسلامي.


.. ان شخصية سهل بن عبدالله التستري من الشخصيات الخالدة.. فلم يكن له في وقته نظير في التقوي والورع و نبل الأخلاق
لقد كان مصدر اشعاع روحي، وصاحب كرامات شهيرة، ونال هذة المنزلة عن طريق الاتباع لا الابتداع.. كان سهل في منهجه و وتصوفه مقتديا بالكتاب و السنة، فألهمه الله هذه الفتوحات و الإلهامات او الاشارات الإلهية التي يذخر بها هذا الكتاب النفيس

كتاب العارف بالله سهل بن عبدالله التستري حياته وآراؤه بقلم عبد الحليم محمود.. سهل بن عبدالله التستري هذا الكتاب حلقة جديدة تسهم به دار المعارف مع ما سبق من كتب في هذه المجموعة النفيسة لأعلام التصوف الإسلامي.


.. ان شخصية سهل بن عبدالله التستري من الشخصيات الخالدة.. فلم يكن له في وقته نظير في التقوي والورع و نبل الأخلاق
لقد كان مصدر اشعاع روحي، وصاحب كرامات شهيرة، ونال هذة المنزلة عن طريق الاتباع لا الابتداع.. كان سهل في منهجه و وتصوفه مقتديا بالكتاب و السنة، فألهمه الله هذه الفتوحات و الإلهامات او الاشارات الإلهية التي يذخر بها هذا الكتاب النفيس

وُلد الشيخ عبد الحليم محمود في قرية أبو احمد من ضواحي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية في (2 من جمادى الأولى سنة 1328هـ= 12 من مايو 1910م)، ونشأ في أسرة كريمة مشهورة بالصلاح والتقوى، التحق بالأزهر، وحصل على الشهادة العالمية سنة (1932م)، ثم سافر على نفقته الخاصة لاستكمال تعليمه العالي في باريس، ونجح في ال...
وُلد الشيخ عبد الحليم محمود في قرية أبو احمد من ضواحي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية في (2 من جمادى الأولى سنة 1328هـ= 12 من مايو 1910م)، ونشأ في أسرة كريمة مشهورة بالصلاح والتقوى، التحق بالأزهر، وحصل على الشهادة العالمية سنة (1932م)، ثم سافر على نفقته الخاصة لاستكمال تعليمه العالي في باريس، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في سنة (1940م)في الفلسفة الاسلامية. بعد عودته عمل مدرسا بكليات الأزهر ثم عميدا لكلية أصول الدين سنة 1964 م وتولى أمانة مجمع البحوث الإسلامية، ثم تولى وزارة الأوقاف، وصدر قرارٌ بتعيينه شيخًا للأزهر في (22 من صفر 1393هـ= 27 من مارس 1973م) حتى وفاته. ومن مواقفه أنه بعد عودته من فرنسا كان يرتدي البدلة غير أنه بعد سماع خطبة للرئيس عبد الناصر يتهكَّم فيها على الأزهر وعلمائه بقوله: "إنهم يُفتون الفتوى من أجل ديكٍ يأكلونه" فغضب الشيخ الذي شعر بالمهانة التي لحقت بالأزهر، فما كان منه إلا أنه خلع البدلة ولبس الزيَّ الأزهريَّ، وطالب زملاءَه بذلك، فاستجابوا له تحديًا للزعيم، ورفع المهانة عن الأزهر وعلمائه. كما كان له موقفه الشجاع نحو قانون الأحوال الشخصية الذي روَّج له بعضُ المسئولين بتعديله؛ بحيث يقيَّد الطلاق، ويُمنَع تعدد الزوجات، فانتفض الشيخ فقال: "لا قيودَ على الطلاق إلا من ضمير المسلم، ولا قيودَ على التعدد إلا من ضمير المسلم ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (آل عمران: من الآية 101) ولم يهدأ حتى أُلغي القرار.