كتاب العراق: هوامش من التاريخ والمقاومة

كتاب العراق: هوامش من التاريخ والمقاومة

تأليف : عبد الرحمن منيف

النوعية : التاريخ والحضارات

حفظ تقييم

لقد استبيح العراق بشعارات كاذبة لتخليصه من النظام الديكتاتوري وإقامة الديمقراطية، بعد أن عجزت أميركا عن إقناع العالم بامتلاكه لأسلحة الدمار الشامل. لقد استبيح العراق بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، فيما استخدم ويستخدم كل يوم أقسى أنواع العنف، والعين على نفطه وموقعه والقيمة

الاستراتيجية لذلك. لقد أعلن العراق بلداً محتلاً، وهو الاحتلال الثاني في منطقتنا. نحن نعرف جيداً المحتل الأول، ونعرف أيضاً أنه طالما قتلنا بأسلحة المحتل الثاني. السؤال اليوم. هل سينتهي زمن تقديمنا، أو تقديم أنفسنا كأضحية؟ الجواب يتوقف على أمور كثيرة، ليست المقاومة إلا واحد منها. وإن كانت المقاومة نفسها تحتاج إلى نقاش، إلا أنها على رأس الأولويات.

لقد استبيح العراق بشعارات كاذبة لتخليصه من النظام الديكتاتوري وإقامة الديمقراطية، بعد أن عجزت أميركا عن إقناع العالم بامتلاكه لأسلحة الدمار الشامل. لقد استبيح العراق بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، فيما استخدم ويستخدم كل يوم أقسى أنواع العنف، والعين على نفطه وموقعه والقيمة

الاستراتيجية لذلك. لقد أعلن العراق بلداً محتلاً، وهو الاحتلال الثاني في منطقتنا. نحن نعرف جيداً المحتل الأول، ونعرف أيضاً أنه طالما قتلنا بأسلحة المحتل الثاني. السؤال اليوم. هل سينتهي زمن تقديمنا، أو تقديم أنفسنا كأضحية؟ الجواب يتوقف على أمور كثيرة، ليست المقاومة إلا واحد منها. وإن كانت المقاومة نفسها تحتاج إلى نقاش، إلا أنها على رأس الأولويات.

ولد عبد الرحمن منيف في عام 1933 في عمان، لأب من نجد وأم عراقية. قضى المراحل الاولى مع العائلة المتنقلة بين دمشق وعمان وبعض المدن السعودية. أنهى دراسته الثانوية في العاصمة الاردنية مع بدء نشاطه السياسي وانتمائه لصفوف حزب البعث اذي كان يتشكل حديثاً . التحق بكلية الحقوق في بغداد عام 1952. وبعد توقيع...
ولد عبد الرحمن منيف في عام 1933 في عمان، لأب من نجد وأم عراقية. قضى المراحل الاولى مع العائلة المتنقلة بين دمشق وعمان وبعض المدن السعودية. أنهى دراسته الثانوية في العاصمة الاردنية مع بدء نشاطه السياسي وانتمائه لصفوف حزب البعث اذي كان يتشكل حديثاً . التحق بكلية الحقوق في بغداد عام 1952. وبعد توقيع " حلف بغداد" في عام1955 طُرد منيف مع عدد كبير من الطلاب العرب الى جمهورية مصر. تابع دراسته في جامعة القاهرة ليحصل على الليسانس في الحقوق . في عام 1958 اكمل دراسته العليا في جامعة بلغراد ، يوغسلافيا ، حيث حاز على درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، اختصاص اقتصاديات النفط عام 1961. عاد الى بيروت حيث انتخب عضواً في القيادة القومية لفترة اشهر قليلة . في عام 1962 انتهت علاقته السياسية التنظيمية في حزب البعث بعد مؤتمر حمص وما لابسه من اختلافات في الممارسة والرؤيا . في العام 1963 تم سحب جواز سفره السعودي من قبل السفارة السعودية في دمشق تذرعاً بانتماءاته السياسية ولم يعاد له حتى وفاته في 2004.