كتاب الكتابة وقوفا تأليف حسن مطلك .. يعيد الكتاب فتح الأسئلة المتعلقة بالأدب عموما والرواية خصوصا، وذلك من قبيل "ما هي الكتابة النثرية؟ لماذا نكتب؟ من هو الكاتب الحقيقي؟ ما جدوى الكتابة الأدبية؟ كيف يمكن الربط الإدراكي بين الحياة في النص والحياة كما هي؟ لمن نكتب؟ من القارئ؟ ما القراءة؟". ويقول الرملي إن هذا الكتاب "ورشة تفكير جاد لكل قارئ وناقد وكاتب يتعامل بجدية مع الفن الروائي"، ويشير إلى أن "حسن مطلك قد بدأ بكتابة هذا الكتاب حال انتهائه من روايته المعروفة "دابادا" ولم ينهه لأن حياته قد انتهت بإعدامه". ويضيف الرملي أن "هذا النص يشبه الاستماع إلى حسن مطلك وهو يفكر بصوت عال، كما يمكن قراءته والتمتع به وبلغته كنص أدبي، نص روائي يسرد حكاية تفكير داخل جمجمة روائي، ننفذ من خلاله إلى أعماق شخصيته الرئيسية وهي كاتب اسمه حسن مطلك، إنها (رواية تفكير) مدونة بكل صدقها وقلقها وعمقها، بلغة أدبية وبتقنية يتطابق شكلها مع مضمونها".
كتاب الكتابة وقوفا تأليف حسن مطلك .. يعيد الكتاب فتح الأسئلة المتعلقة بالأدب عموما والرواية خصوصا، وذلك من قبيل "ما هي الكتابة النثرية؟ لماذا نكتب؟ من هو الكاتب الحقيقي؟ ما جدوى الكتابة الأدبية؟ كيف يمكن الربط الإدراكي بين الحياة في النص والحياة كما هي؟ لمن نكتب؟ من القارئ؟ ما القراءة؟". ويقول الرملي إن هذا الكتاب "ورشة تفكير جاد لكل قارئ وناقد وكاتب يتعامل بجدية مع الفن الروائي"، ويشير إلى أن "حسن مطلك قد بدأ بكتابة هذا الكتاب حال انتهائه من روايته المعروفة "دابادا" ولم ينهه لأن حياته قد انتهت بإعدامه". ويضيف الرملي أن "هذا النص يشبه الاستماع إلى حسن مطلك وهو يفكر بصوت عال، كما يمكن قراءته والتمتع به وبلغته كنص أدبي، نص روائي يسرد حكاية تفكير داخل جمجمة روائي، ننفذ من خلاله إلى أعماق شخصيته الرئيسية وهي كاتب اسمه حسن مطلك، إنها (رواية تفكير) مدونة بكل صدقها وقلقها وعمقها، بلغة أدبية وبتقنية يتطابق شكلها مع مضمونها".
حسن مطلك روضان . - ولد في قضاء الشرقاط – قرية سديرة عام 1959. - عاش في كنف عائلة ذات ماضي عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للادب الشعبي. - اكمل دراسته في قريته وفي الشرقاط. - حصل على شهادة بكالوريوس آداب من جامعة بغداد. - نشر الكثير من قصصه القصيرة في الصحافة العراقية، وكتب عنها نقاد متم...
حسن مطلك روضان . - ولد في قضاء الشرقاط – قرية سديرة عام 1959. - عاش في كنف عائلة ذات ماضي عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للادب الشعبي. - اكمل دراسته في قريته وفي الشرقاط. - حصل على شهادة بكالوريوس آداب من جامعة بغداد. - نشر الكثير من قصصه القصيرة في الصحافة العراقية، وكتب عنها نقاد متميزون. - ارتبط بصداقات حميمة مع الوسط العراقي وكان حاضراً في المشهد الثقافي والادبي وفي الندوات التي يقيمها اتحاد الادباء والكتاب العراقيين. - فاز بالجائزة التقديرية للقصة القصيرة عن الحرب العراقية – الايرانية. - صدرت له في بيروت رواية "دابادا" التي احتوت دلالات فلسفية عميقة جعلت منها مادة خصبة للمناقشات والتأويلات الأدبية وكتبت عنها الصحافة العربية كثيراً وتناولها النقاد بالمديح والثناء وصدرت بعد وفاته... وله عدة روايات ومجاميع قصصية مخطوطة أهمها رواية قوة الضحك في اورا التي صدرت عام 2004. - عام 1990 أشترك القاص والروائي حسن مطلك، في ثورة 6 كانون المعروفة بحركة النقيب سطم، ، فتم القاء القبض عليه وحكم بالاعدام . - كتب عنه الناقد جبرا ابراهيم جبرا، والشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، والناقد عبد الرزاق الربيعي وعشرات غيرهم.. رحم الله الشهيد الروائي حسن مطلك