كتاب الكوميديا الأرضية

كتاب الكوميديا الأرضية

تأليف : زكي نجيب محمود

النوعية : نصوص وخواطر

حفظ تقييم
نبذة موقع النيل والفرات: يقول الدكتور زكي نجيب محمود في إحدى مقالاته التي ضمها هذا الكتاب، وذلك في معرض نقده للسينما المصرية: "وإني لأشهد الله أني ما عدت من هذه الأفلام العربية ليلاً، غلا في ضيق النفس بما قد رأيت، آسفاً لهذه الهاوية التي نعيش في ظلماتها فناً وذوقاً وتمثيلاً وإخراجاً، ثائراً على أدبائنا الذين غضوا أنظارهم عن هذه الصفحة البيضاء التي فتحت لهم صدرها رحباً ليملاًوها بنتاج أقلامهم؛ غضوا عنها أنظارهم، فانتهبها أصحاب الأذواق الفجة السقيمة، التي لا تميز بين طيب وخبيث؛ أستغفر الله، بل لعلها تميز بين الطيب والخبيث تميزاً تستطيع به أن تمحو الطيب كله وأ، تثبت الخبيث كله...

ولكن فيم هذا اللوم كله والنقد كله؟ إنما ينصرف اللوم إلى أدبائنا الذين جنوا على أدبهم وعلى الناس جناية كبرى، إذ تركوا ميدان الشاشة السينمائية لسواهم من غير ذوي الفهم الأدبي والذوق الفني..".

بمثل هذه اللهجة يتوجه الدكتور زكي نجيب محمود بنقده إلى طبقة الأدباء والمفكرين والمثقفين، ولمثل هذه التجاوزات الاجتماعية يسطر الكاتب مقالاته النقدية التي هي بحث كما كانت متميزة في عصره، هي كذلك الآن، فما زال عالمنا العربي يرزح تحت الكثير من النقائص والزلات التي استعرضها كاتب هذه المقالات في نقدياته. وقد شملت تلك المقالات مواضيع مختلفة: اجتماعية، اقتصادية، سياسية، ثقافية، أدبية، فكرية. وهي على الرغم من سمتها النقدية إلا أنها حفلت بتأنق أدبي تعبيري فكري وفلسفي متميز، كما أنها لامست معاناة الإنسان العربي في عمقها إلى أبعد حدود.

نبذة موقع النيل والفرات: يقول الدكتور زكي نجيب محمود في إحدى مقالاته التي ضمها هذا الكتاب، وذلك في معرض نقده للسينما المصرية: "وإني لأشهد الله أني ما عدت من هذه الأفلام العربية ليلاً، غلا في ضيق النفس بما قد رأيت، آسفاً لهذه الهاوية التي نعيش في ظلماتها فناً وذوقاً وتمثيلاً وإخراجاً، ثائراً على أدبائنا الذين غضوا أنظارهم عن هذه الصفحة البيضاء التي فتحت لهم صدرها رحباً ليملاًوها بنتاج أقلامهم؛ غضوا عنها أنظارهم، فانتهبها أصحاب الأذواق الفجة السقيمة، التي لا تميز بين طيب وخبيث؛ أستغفر الله، بل لعلها تميز بين الطيب والخبيث تميزاً تستطيع به أن تمحو الطيب كله وأ، تثبت الخبيث كله...

ولكن فيم هذا اللوم كله والنقد كله؟ إنما ينصرف اللوم إلى أدبائنا الذين جنوا على أدبهم وعلى الناس جناية كبرى، إذ تركوا ميدان الشاشة السينمائية لسواهم من غير ذوي الفهم الأدبي والذوق الفني..".

بمثل هذه اللهجة يتوجه الدكتور زكي نجيب محمود بنقده إلى طبقة الأدباء والمفكرين والمثقفين، ولمثل هذه التجاوزات الاجتماعية يسطر الكاتب مقالاته النقدية التي هي بحث كما كانت متميزة في عصره، هي كذلك الآن، فما زال عالمنا العربي يرزح تحت الكثير من النقائص والزلات التي استعرضها كاتب هذه المقالات في نقدياته. وقد شملت تلك المقالات مواضيع مختلفة: اجتماعية، اقتصادية، سياسية، ثقافية، أدبية، فكرية. وهي على الرغم من سمتها النقدية إلا أنها حفلت بتأنق أدبي تعبيري فكري وفلسفي متميز، كما أنها لامست معاناة الإنسان العربي في عمقها إلى أبعد حدود.

ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. وفي عام 1936 سافر إلى إنجلترا في بعثة صيفية لمدة ستة شهور. وفي عام 1944 سافر إلى إنجلترا للدراسات الع...
ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. وفي عام 1936 سافر إلى إنجلترا في بعثة صيفية لمدة ستة شهور. وفي عام 1944 سافر إلى إنجلترا للدراسات العليا. وبعد عام واحد حصل على البكالوريوس الشرفية في الفلسفة من الدرجة الأولى من جامعة لندن (وكانت تحتسب في جامعة لندن آنذاك بمثابة الماجستير لكونها من الدرجة الأولى). عام 1947 حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن (كلية الملك) في موضوع (الجبر الذاتي)، بإشراف الأستاذ هـ.ف. هاليت. (وقد ترجم البحث إلى اللغة العربية الدكتور إمام عبد الفتاح بنفس العنوان عام 1973). عاد إلى مصر عام 1947 والتحق بهيئة التدريس بقسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول آنذاك). سافر عام 1953 إلى الولايات المتحدة أستاذاً زائراً ومحاضراً في جامعتين بها حيث قضى فصلاً دراسياً في كل منهما. وبعد عام اختير مستشاراً ثقافياً لمصر بالولايات المتحدة لمدة عام. في عام 1956 تزوج من الدكتورة منيرة حلمي، أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس. سافر إلى الكويت أستاذا بقسم الفلسفة بجامعتها لمدة خمس سنوات (حتى 1973). عام 1973 بدأ كتابة سلسلة المقالات الأسبوعية في جريدة الأهرام. نال جائزة التفوق الأدبي من وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن)،عام 1939. نال جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة من مصر على كتابه الصادر بعنوان "نحو فلسفة علمية" عام 1960. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب من مصر عام 1975، وفي عام 1984 نال جائزة الجامعة العربية "للثقافة العربية" من تونس.1985 حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية بالقاهرة.