كتاب حدث هذا في ليلة تونيسية

كتاب حدث هذا في ليلة تونيسية

تأليف : عبد الرحمن مجيد الربيعي

النوعية : مجموعة قصص

حفظ تقييم

كتاب حدث هذا في ليلة تونيسية بقلم عبد الرحمن مجيد الربيعي..بين دفتي هذا الكتاب نخبة من مخنارات قصصية ، للقاص والروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي ، فقد استطاع بسرده النفاذ إلى أعماق الذات الانسانية في مواطن قوتها وضعفها ، وجبرونها وعجزها . فغاص في أعماق الانسان معبرا عن دخائل النفس وأحاسيسها المركبة والمتناقضة، كاشفا عن أسرار تركيبها وتبدلات مواقفها ، كأنه يقبض على سر الأسرار أو جوهره، ولكنه يخذل جميع الحراس والكهان، عندما لا يخجل من إعلان فاجعة أسراره، رغم مآسي السقوط والتصدع والانهيار، وليحتفظ لنفسه بحميمية في نفوس وقلوب القراء. قد لا يعرف القارئ سرها وأيضا لم يبال الربيعي بالسؤال كيف حدث هذا ؟!

كتاب حدث هذا في ليلة تونيسية بقلم عبد الرحمن مجيد الربيعي..بين دفتي هذا الكتاب نخبة من مخنارات قصصية ، للقاص والروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي ، فقد استطاع بسرده النفاذ إلى أعماق الذات الانسانية في مواطن قوتها وضعفها ، وجبرونها وعجزها . فغاص في أعماق الانسان معبرا عن دخائل النفس وأحاسيسها المركبة والمتناقضة، كاشفا عن أسرار تركيبها وتبدلات مواقفها ، كأنه يقبض على سر الأسرار أو جوهره، ولكنه يخذل جميع الحراس والكهان، عندما لا يخجل من إعلان فاجعة أسراره، رغم مآسي السقوط والتصدع والانهيار، وليحتفظ لنفسه بحميمية في نفوس وقلوب القراء. قد لا يعرف القارئ سرها وأيضا لم يبال الربيعي بالسؤال كيف حدث هذا ؟!

ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرة بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية. مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي الع...
ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرة بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية. مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي العراقي في بيروت بين 1983 و1985. عضو في اتحاد الكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين في العراق وجمعية الفنانين التشكيليين بالعراق. درّس الفن في مدارس الناصرية. ينحدر الربيعي من عائلة، أو كما يحلو له أن يقول قبيلة فلاحية شأنها شأن العديد من عائلات الجنوب العراقي. فعائلته سكنت وما زالت تسكن في قرية أبو هاون وهي من بين القرى المتوزعة في الجنوب على امتداد نهر الغراف المتفرع من دجلة عند مدينة الكوت. اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات. من مؤلفاته القصصية: السيف والسفينة 1966، الظل في الرأس 1968، وجوه من رحلة التعب 1974، ذاكرة المدينة 1975، الأفواه 1979، نار لشتاء قلب 1986. وله في الرواية: الوشم 1972، الأنهار 1974، القمر والأسوار 1976، الوكر 1980، خطوط الطول وخطوط العرض 1983. وفي الدراسات: الشاطئ الجديد: قراءة في كتابة القصة، أصوات وخطوات 1984. وفي الشعر: للحب والمستحيل 1983، شهريار يبحر 1985، امرأة لكل الأعوام 1985، علامات على خارطة القلب 1987.