كتاب دروس في أصول فقه الإمامية

كتاب دروس في أصول فقه الإمامية

تأليف : عبد الهادي الفضلي

النوعية : دراسات وبحوث

حفظ تقييم

كتاب دروس في أصول فقه الإمامية بقلم عبد الهادي الفضلي يمثّل هذا الكتاب المرحلة الثالثة من مراحل دراسة علم أصول الفقه الإمامي، أضافه مؤلفه العلامة الفضلي إلى كتابيه السابقين اللذين كان قد ألّفهما للمرحلتين الدراسيتين الأولية والمتوسطة من مراحل الدراسة الفقهية وهما: 1-كتاب "مبادئ أصول الفقه" للمرحلة الدراسية الأولية والذي تناول بشمولية

موجزة مواضيع علم أصول الفقه، وكتاب "الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية" وقد خصصه لطلاب المرحلة الدراسية المتوسطة ليرفع من مستوى حصيلة الطالب بما يتناسب ومدركاته العلمية ويحضرّه للإنتقال إلى مرحلة الدراسة العليا.ويأتي كتاب "دروس في أصول فقه الإمامية" مخصصاً لطلاب المرحلة العليا في الدراسة الفقهية، يدرسة طالب الفقه الإمامي بعد أن أكمل وألمّ بجميع العلوم التي يحتاج إليها للتخصص في علم الفقه بحيث يكون مؤهلاً لدراسة البحوث الأصولية والفقهية الإستدلالية، وتكون دراسته لهذا الكتاب ليحصل على إنطلاقته الأخيرة للتخصص في البحث الفقهي قبل دخوله إلى مرحلة البحث الخارج وبلوغ درجة الإجتهاد.وبعد المقدمة الموسعة، بوّب الكتاب إلى سبعة أبواب أطلق عليها اسم الدروس، راعى في تبويبها - رغم إعتماده منهجاً مختلفاً في تأليف الكتاب - أن تكون مقاربة إلى التصانيف السابقة وخصوصاً المعتمدة في مجال التدريس، فكانت عناوين الدروس (الأبواب) كما يلي: الدرس الأول: "علم الأصول الفقه - 1"، الدرس الثاني: "علم أصول الفقه- 2"، الدرس الثالث: "مباحث الدليل والحكم"، الدرس الرابع: "مباحث دلالة الألفاظ"، الدرس الخامس: "مباحث الملازمات العقلية"، الدرس السادس: "مباحث الأصول العملية"، الدرس السابع: "مباحث علاقات الأدلة".

كتاب دروس في أصول فقه الإمامية بقلم عبد الهادي الفضلي يمثّل هذا الكتاب المرحلة الثالثة من مراحل دراسة علم أصول الفقه الإمامي، أضافه مؤلفه العلامة الفضلي إلى كتابيه السابقين اللذين كان قد ألّفهما للمرحلتين الدراسيتين الأولية والمتوسطة من مراحل الدراسة الفقهية وهما: 1-كتاب "مبادئ أصول الفقه" للمرحلة الدراسية الأولية والذي تناول بشمولية

موجزة مواضيع علم أصول الفقه، وكتاب "الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية" وقد خصصه لطلاب المرحلة الدراسية المتوسطة ليرفع من مستوى حصيلة الطالب بما يتناسب ومدركاته العلمية ويحضرّه للإنتقال إلى مرحلة الدراسة العليا.ويأتي كتاب "دروس في أصول فقه الإمامية" مخصصاً لطلاب المرحلة العليا في الدراسة الفقهية، يدرسة طالب الفقه الإمامي بعد أن أكمل وألمّ بجميع العلوم التي يحتاج إليها للتخصص في علم الفقه بحيث يكون مؤهلاً لدراسة البحوث الأصولية والفقهية الإستدلالية، وتكون دراسته لهذا الكتاب ليحصل على إنطلاقته الأخيرة للتخصص في البحث الفقهي قبل دخوله إلى مرحلة البحث الخارج وبلوغ درجة الإجتهاد.وبعد المقدمة الموسعة، بوّب الكتاب إلى سبعة أبواب أطلق عليها اسم الدروس، راعى في تبويبها - رغم إعتماده منهجاً مختلفاً في تأليف الكتاب - أن تكون مقاربة إلى التصانيف السابقة وخصوصاً المعتمدة في مجال التدريس، فكانت عناوين الدروس (الأبواب) كما يلي: الدرس الأول: "علم الأصول الفقه - 1"، الدرس الثاني: "علم أصول الفقه- 2"، الدرس الثالث: "مباحث الدليل والحكم"، الدرس الرابع: "مباحث دلالة الألفاظ"، الدرس الخامس: "مباحث الملازمات العقلية"، الدرس السادس: "مباحث الأصول العملية"، الدرس السابع: "مباحث علاقات الأدلة".

الدكتور الشيخ عبد الهادي بن محسن الفضلي، عالم موسوعي، أستاذ جامعي وفقيه متبحر في العلوم الدينية. من مواليد البصرة وينتمي إلى أسرة من الأحساء. مؤسس قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، المملكة العربية السعودية يعتبر من الشخصيات المؤثرة في تحديث نظام ومناهج الدراسات الدينيّة فكان مع ا...
الدكتور الشيخ عبد الهادي بن محسن الفضلي، عالم موسوعي، أستاذ جامعي وفقيه متبحر في العلوم الدينية. من مواليد البصرة وينتمي إلى أسرة من الأحساء. مؤسس قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، المملكة العربية السعودية يعتبر من الشخصيات المؤثرة في تحديث نظام ومناهج الدراسات الدينيّة فكان مع التيار الإصلاحي والتجديدي في الحوزة العلمية الذي انطلق منذ تواجد الاستعمار البريطاني في العراق، فأثّر أثراً واضحاً في الوسط الحوزوي بما يحمله من تخصص علمي عال بالنسبة إلى المراكز العلميّة التقليدية، وكذلك اندماجه الجيّد في سلك الدراسات الأكاديمية الحديثة، فكان عالماً دينياً ولغوياً بارعاً وأديباً وسياسياً اشتهر بموسوعيته، وكتب العديد من الكتب والرسالات العلمية إضافة إلى العديد من المقالات والبحوث، والكتب الدراسية التي أصبحت فيما بعد من المقررات الدراسية الدينية. تأثّر بالفكر الحركي للفيلسوف الشهيد محمد باقر الصدر والرؤية التجديدية للأستاذ محمد رضا المظفر للحوزة العلمية، وكان أحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية في العراق وتصدّى في كتاباته للمدّ الشيوعي الذي اكتسح المنطقة بفكره وثقافته آنذاك.