كتاب رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني

كتاب رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني

تأليف : أمل جراح

النوعية : نصوص وخواطر

كتاب رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني بقلم أمل جراح..والقارئ لقصائد أمل جراح يقف عند أقانيم الوطنية والحب والموت, باعتبارها عصب روحها الانسانية, و معاناتها الشعرية والشاعرية, لنجد كلماتها متوقدة, على الرغم من المأساة, بأمل يستمد مشروعيته من قدرة الإنسان على النهوض واستعادة الحقوق, لنقف مع رسالتها الأولى في ديوان «رسائل امرأة دمشقية إلى فدائي فلسطيني»:

إلى المرمى يا رجال
أيها النسور الذين أجنحتهم من رصاص
الذين قلوبهم مليئة بالحب والحنان
ليس سواكم
هذا الأمل المشع في العيون
ليس سواكم
والأرض تزهر
والأرض تصير خضراء
تصير طرية
تصير رجلاً يشتهى
فالفدائي, البطل المنتظر, اقتحم جبال الخيبة وفجر ينابيع الأمل في النفوس بعد تلك المأساة التي هزت وجدان الإنسان العربي, وعصفت بقناعاته وآماله:
كانت جبال الخيبة تمتلكنا
ولكن
ها أنت تشق لنا بين الصخور طريق العودة
تضع يدك تحت إبطنا
حتى لا يوقع بنا السقوط
ولأن الشاعرة بقلبها المتعب, كانت تواجه الموت باستمرار, وجدت في الشاعر محمود درويش, الذي كان يواجه الموت بشكل آخر كما تقول, أملاً متفجراً, وإصراراً تجسده قصائده وكلماته:
أكاد أرى في قصائدك الأمل الوحيد
كما أراه في قصص البطولة التي يزرعها رفاق لك
هم الفدائيون


اكتب شعراً نريدك شعراً أبدياً, شعراً خالداً
نريد فلسطين قصيدة منك
كما نريدها أرضاً وزيتوناً

مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 29 تاريخ 1/9/2007 > أمل جراح.. والعيش على ضفاف الألم

كتاب رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني بقلم أمل جراح..والقارئ لقصائد أمل جراح يقف عند أقانيم الوطنية والحب والموت, باعتبارها عصب روحها الانسانية, و معاناتها الشعرية والشاعرية, لنجد كلماتها متوقدة, على الرغم من المأساة, بأمل يستمد مشروعيته من قدرة الإنسان على النهوض واستعادة الحقوق, لنقف مع رسالتها الأولى في ديوان «رسائل امرأة دمشقية إلى فدائي فلسطيني»:

إلى المرمى يا رجال
أيها النسور الذين أجنحتهم من رصاص
الذين قلوبهم مليئة بالحب والحنان
ليس سواكم
هذا الأمل المشع في العيون
ليس سواكم
والأرض تزهر
والأرض تصير خضراء
تصير طرية
تصير رجلاً يشتهى
فالفدائي, البطل المنتظر, اقتحم جبال الخيبة وفجر ينابيع الأمل في النفوس بعد تلك المأساة التي هزت وجدان الإنسان العربي, وعصفت بقناعاته وآماله:
كانت جبال الخيبة تمتلكنا
ولكن
ها أنت تشق لنا بين الصخور طريق العودة
تضع يدك تحت إبطنا
حتى لا يوقع بنا السقوط
ولأن الشاعرة بقلبها المتعب, كانت تواجه الموت باستمرار, وجدت في الشاعر محمود درويش, الذي كان يواجه الموت بشكل آخر كما تقول, أملاً متفجراً, وإصراراً تجسده قصائده وكلماته:
أكاد أرى في قصائدك الأمل الوحيد
كما أراه في قصص البطولة التي يزرعها رفاق لك
هم الفدائيون


اكتب شعراً نريدك شعراً أبدياً, شعراً خالداً
نريد فلسطين قصيدة منك
كما نريدها أرضاً وزيتوناً

مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 29 تاريخ 1/9/2007 > أمل جراح.. والعيش على ضفاف الألم

شاعرة سورية، من مواليد بلدة مرجعيون اللبنانية الجنوبية، لأسرة دمشقية كانت مقيمة في لبنان. كتبت الشعر باكراً ثم احترفته بدءاً من منتصف الستينات، وتزوجت من القاصّ السوري ياسين رفاعيـة عـام 1967, وانتقلا إلــى العاصمة اللبنانية ليقـيما فيها، وخلال الحـرب انتقـلا إلى لندن ليعودا لاحقـاً إلى بيروت. من م...
شاعرة سورية، من مواليد بلدة مرجعيون اللبنانية الجنوبية، لأسرة دمشقية كانت مقيمة في لبنان. كتبت الشعر باكراً ثم احترفته بدءاً من منتصف الستينات، وتزوجت من القاصّ السوري ياسين رفاعيـة عـام 1967, وانتقلا إلــى العاصمة اللبنانية ليقـيما فيها، وخلال الحـرب انتقـلا إلى لندن ليعودا لاحقـاً إلى بيروت. من مؤلفاتها: "رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني", "صاح عندليب في غابة", "صفصافة تكتب اسمها", "امرأة من شمع وشمس وقمر". صدر لها بعد وفاتها ديوان "بكاء كأنه البحر". لها أيضا رواية وحيدة نالت عنها جائزة مجلة (الحسناء) عام 1967 هي (خذني بين ذراعيك). يتميز شعر أمل جراح بنزعة إنسانية عميقة مفعمة بالتوق إلى الحب والحرية، وإن كان مرضها المديد، الذي توفيت به، قد ترك بصمات واضحة في شعرها، وخاصة في قصائد الديوان الأخير. قيل إنها شاعرة المصالحة مع الموت الذي نجحت في إقصائه حتى وهي فيه، إلى المقاعد الخلفية بحسب بول شاوول ذات تأبين. وقيل أيضاً أنها أميرة الحزن، لكن المرأة التي جاءت إلى العالم متكئة على قلبها- بحسب تعبير الشاعر محمد علي شمس الدين. كانت شاعرة فقط، شاعرة من حيث أن الشاعر كائن لا يعقد هدنة طويلة مع عدوه الشخصي الموت بين دمشق وبيروت ولندن، امتد مشوار جراح الشعري والحياتي استقرت في العاصمة اللبنانية بعد زواجها من الروائي والقاص ياسين رفاعية. قبل أن تضطر إلى المغادرة إلى لندن بسبب ظروفها الصحية وظروف الحرب التي عصفت بالبلاد هذه الحرب تركت في نفس الشاعرة ندوبا لا تمحى، وبرز أثرها الواضح في مجموعة كبيرة من قصائدها في السبعينات لم تنشر روايتها " خذني بين ذراعيك " التي تتحدث عن علاقة ملتبسة بين أب وابنته ، لكن في ذكرى وفاتها الخامسة تم نشر الرواية من قبل دار الساقي بعنوان " الرواية الملعونة "