كتاب روبنسن كروزو

كتاب روبنسن كروزو

تأليف : كامل كيلاني

النوعية : الأطفال

ما دمنا لا نستغني عن الكتب، ولا معدى لنا عن المطالعة، فثمة كتاب هو عندي أثمن ذخر في التربية الاستقلالية الطبيعية. وسيظل هذا الكتاب عمدة في هذا الباب، ويظل كل ماعداه — من كتب العلوم الطبيعية — حواشي وتعليقات عليه، فهو أصدق مقياس نقيس به مدى نجاحنا في الحياة، كما نقيس عليه أحكامنا التي نصدرها. وسيظل — كذلك — متجدد الروعة والأثر في كل وقت نقرؤه، مادام لنا ذوق لم يتطرق إليه الفساد. ترى ما هو هذا الكتاب إذن؟ لعله كتاب «أرسطو» أو «بلين» أو «بوفون». كلا ليس كتاب أحد من هؤلاء، بل هو كتاب «روبنسن كروزو».

ما دمنا لا نستغني عن الكتب، ولا معدى لنا عن المطالعة، فثمة كتاب هو عندي أثمن ذخر في التربية الاستقلالية الطبيعية. وسيظل هذا الكتاب عمدة في هذا الباب، ويظل كل ماعداه — من كتب العلوم الطبيعية — حواشي وتعليقات عليه، فهو أصدق مقياس نقيس به مدى نجاحنا في الحياة، كما نقيس عليه أحكامنا التي نصدرها. وسيظل — كذلك — متجدد الروعة والأثر في كل وقت نقرؤه، مادام لنا ذوق لم يتطرق إليه الفساد. ترى ما هو هذا الكتاب إذن؟ لعله كتاب «أرسطو» أو «بلين» أو «بوفون». كلا ليس كتاب أحد من هؤلاء، بل هو كتاب «روبنسن كروزو».

كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى. ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي...
كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى. ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية. في سنة 1922 عين موظفا بوزارة الأوقاف حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية. واستقر فيها حتى سنة 1954 ترقى خلالها في المناصب وكان يعقد في مجلسه ندوة أسبوعية لأصدقائه. وكان في نفس الوقت يعمل بالصحافة ويشتغل بالآداب والفنون, ففي سنة 1918 عمل رئيسا لنادي التمثيل الحديث, وفي سنة 1922 أصبح رئيسا لجريدة "الرجاء" وبين سنتي 1925 و1932 عمل سكرتيرا لرابطة الأدب العربي.