
وما كان هناك سواه، ولا كان هناك ماعداه، ولأن الله تعالى هو الله وهو الخالق، ولانه يعلم سبحانه افتقار من لم يخلق بعد من خلقه اليه، ولأن مشيئته تنفذ بمجرد توجهها إلى الشيء، تشاء إرادته سبحانه الخلق، فيأمر الأكوان بالمثول بين يديه، حضورا من العدم، طائعا أو كارها، فيمثل الكون ساجدا بين يدي الطاعة ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقال لها وللأرض أئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين"
- يقول الحديث القدسي فيما يرويه الرسول عن ربه:
"كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني"
- إذا أراد الكنز ان يدل على نفسه ، فذلك يعني انصراف مشيئته إلى العطاء
- ماذا لو كان هذا الكنز هو الله؟ ماذا لو كان دليلك إلى الله هو الله؟
- يقول أبو سعيد الخراز "كل ما فاتك من الله سوى الله يسير، وكل حظ لك سوى الله قليل.. لو عرفت ذلك لانكشف لك عمق من أعماق الرحمة الإلهية في الخلق.
وما كان هناك سواه، ولا كان هناك ماعداه، ولأن الله تعالى هو الله وهو الخالق، ولانه يعلم سبحانه افتقار من لم يخلق بعد من خلقه اليه، ولأن مشيئته تنفذ بمجرد توجهها إلى الشيء، تشاء إرادته سبحانه الخلق، فيأمر الأكوان بالمثول بين يديه، حضورا من العدم، طائعا أو كارها، فيمثل الكون ساجدا بين يدي الطاعة ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقال لها وللأرض أئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين"
- يقول الحديث القدسي فيما يرويه الرسول عن ربه:
"كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني"
- إذا أراد الكنز ان يدل على نفسه ، فذلك يعني انصراف مشيئته إلى العطاء
- ماذا لو كان هذا الكنز هو الله؟ ماذا لو كان دليلك إلى الله هو الله؟
- يقول أبو سعيد الخراز "كل ما فاتك من الله سوى الله يسير، وكل حظ لك سوى الله قليل.. لو عرفت ذلك لانكشف لك عمق من أعماق الرحمة الإلهية في الخلق.