كتاب عروة الزمان الباهي

كتاب عروة الزمان الباهي

تأليف : عبد الرحمن منيف

النوعية : الأدب

حفظ تقييم
كتاب عروة الزمان الباهي بقلم عبد الرحمن منيف .. إن الموت الذي أخذ يعصف قوياً مستبداً بأعداد كبيرة من جيل الباهي، لا بد أن يقدم درساً نموذجياً لما يجب أن يعمل الآن... وقبل فوات الأوان! فالفسحة تضيق، والأرض تميد تحت الأرجل، أما إنتظار الوقت المثالي، الأكثر أمناً، للإدلاء بالشهادات وتدوين التجارب فإنه تعويل على السراب. كما أن العزوف عن قول الحقيقة كالمساهمة في إخفائها أو التواطؤ عليها. ومن هنا تترتب على كثيرين مسؤوليات لا بد أن ينهضوا بها، وإلا أصبحوا من النادمين.
كتاب عروة الزمان الباهي بقلم عبد الرحمن منيف .. إن الموت الذي أخذ يعصف قوياً مستبداً بأعداد كبيرة من جيل الباهي، لا بد أن يقدم درساً نموذجياً لما يجب أن يعمل الآن... وقبل فوات الأوان! فالفسحة تضيق، والأرض تميد تحت الأرجل، أما إنتظار الوقت المثالي، الأكثر أمناً، للإدلاء بالشهادات وتدوين التجارب فإنه تعويل على السراب. كما أن العزوف عن قول الحقيقة كالمساهمة في إخفائها أو التواطؤ عليها. ومن هنا تترتب على كثيرين مسؤوليات لا بد أن ينهضوا بها، وإلا أصبحوا من النادمين.
ولد عبد الرحمن منيف في عام 1933 في عمان، لأب من نجد وأم عراقية. قضى المراحل الاولى مع العائلة المتنقلة بين دمشق وعمان وبعض المدن السعودية. أنهى دراسته الثانوية في العاصمة الاردنية مع بدء نشاطه السياسي وانتمائه لصفوف حزب البعث اذي كان يتشكل حديثاً . التحق بكلية الحقوق في بغداد عام 1952. وبعد توقيع...
ولد عبد الرحمن منيف في عام 1933 في عمان، لأب من نجد وأم عراقية. قضى المراحل الاولى مع العائلة المتنقلة بين دمشق وعمان وبعض المدن السعودية. أنهى دراسته الثانوية في العاصمة الاردنية مع بدء نشاطه السياسي وانتمائه لصفوف حزب البعث اذي كان يتشكل حديثاً . التحق بكلية الحقوق في بغداد عام 1952. وبعد توقيع " حلف بغداد" في عام1955 طُرد منيف مع عدد كبير من الطلاب العرب الى جمهورية مصر. تابع دراسته في جامعة القاهرة ليحصل على الليسانس في الحقوق . في عام 1958 اكمل دراسته العليا في جامعة بلغراد ، يوغسلافيا ، حيث حاز على درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، اختصاص اقتصاديات النفط عام 1961. عاد الى بيروت حيث انتخب عضواً في القيادة القومية لفترة اشهر قليلة . في عام 1962 انتهت علاقته السياسية التنظيمية في حزب البعث بعد مؤتمر حمص وما لابسه من اختلافات في الممارسة والرؤيا . في العام 1963 تم سحب جواز سفره السعودي من قبل السفارة السعودية في دمشق تذرعاً بانتماءاته السياسية ولم يعاد له حتى وفاته في 2004.