كتاب فن الصداقة مع العائلة

كتاب فن الصداقة مع العائلة

تأليف : هادي المدرسي

النوعية : التنمية البشرية وتطوير الذات

حفظ تقييم
من سلسلة فن التعامل مع الناس فن الصداقة مع العائلة هذا الكتاب؛ من الطبيعي أن تكون للإنسان صداقاته مع الناس، ولكن ماذا عن الصداقة مع العائلة؟ هل يجوز أن يكون الواحد منا صديقاً للآخرين، من دون أن يُعير عائلته أي إهتمام؟ نحن نلتزم بقواعد الصداقة مع الغرباء،

إلا أننا قد نغفل أن العائلة أحق بها منهم، أليس "الأقربون أولى بالمعروف"؟. أليس الأب والأم أحق الناس بحسن علاقتنا معهم؟ أليست الزوجة -وهي في النهاية- أم أولاد الزوج تستحق أن تكون الصديقة المقربة؟ إن الناس يهتمون جداً بكسب أصدقاء من زملاء العمل، والجيران... ولكن أليس هؤلاء الأقرباء أولى بالكسب من غيرهم؟ هذا مانريد إيضاحه في هذا الكتاب. والله من وراء القصد.

من سلسلة فن التعامل مع الناس فن الصداقة مع العائلة هذا الكتاب؛ من الطبيعي أن تكون للإنسان صداقاته مع الناس، ولكن ماذا عن الصداقة مع العائلة؟ هل يجوز أن يكون الواحد منا صديقاً للآخرين، من دون أن يُعير عائلته أي إهتمام؟ نحن نلتزم بقواعد الصداقة مع الغرباء،

إلا أننا قد نغفل أن العائلة أحق بها منهم، أليس "الأقربون أولى بالمعروف"؟. أليس الأب والأم أحق الناس بحسن علاقتنا معهم؟ أليست الزوجة -وهي في النهاية- أم أولاد الزوج تستحق أن تكون الصديقة المقربة؟ إن الناس يهتمون جداً بكسب أصدقاء من زملاء العمل، والجيران... ولكن أليس هؤلاء الأقرباء أولى بالكسب من غيرهم؟ هذا مانريد إيضاحه في هذا الكتاب. والله من وراء القصد.

السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز...
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.