كتاب محمد النبي الختم والرحمة المهداة

كتاب محمد النبي الختم والرحمة المهداة

تأليف : زغلول النجار

النوعية : السيرة النبوية

حفظ تقييم

كتاب محمد النبي الختم والرحمة المهداة للمؤلف زغلول النجار قليلا من الناس من يدركون قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الرسول الخاتم والنبي الذي أكمل ربنا تبارك وتعالى برسالته الدين وأتم النعمة، هذا النبي الخاتم الذي قصرنا تقصيرا كبيرا في إعلام الآخرين به وبقدر رسالته صلى الله عليه

وسلم، فتطاول عليه الرعاع من البشر. وأقول للذين يتطاولون على مقام وشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى وضع العالم قبل بعثته الشريفة حى تقدروا الجهد العظيم الذي بذله صلى الله عليه وسلم، فالناظر إلى حالة العالم قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك تمام الإدراك أن الأرض كانت قد فقدت صلتها بالسماء تماما، مما أدى إلى انصراف الناس عن وحي السماء.

كتاب محمد النبي الختم والرحمة المهداة للمؤلف زغلول النجار قليلا من الناس من يدركون قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الرسول الخاتم والنبي الذي أكمل ربنا تبارك وتعالى برسالته الدين وأتم النعمة، هذا النبي الخاتم الذي قصرنا تقصيرا كبيرا في إعلام الآخرين به وبقدر رسالته صلى الله عليه

وسلم، فتطاول عليه الرعاع من البشر. وأقول للذين يتطاولون على مقام وشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى وضع العالم قبل بعثته الشريفة حى تقدروا الجهد العظيم الذي بذله صلى الله عليه وسلم، فالناظر إلى حالة العالم قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك تمام الإدراك أن الأرض كانت قد فقدت صلتها بالسماء تماما، مما أدى إلى انصراف الناس عن وحي السماء.

زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إ...
زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.