هذه نبذة عن الكتاب و تعريفات للعلم: تعد هذه السطور مقدمة للكتاب "العلم نور" لأيهاب محمد زايد، الذي يطرح في هذا العمل مفهوم الصفة النبيلة للعلم ومقدار تأثيره في التنمية وتحسين حياة البشر. يبدأ أيهاب بنزول آدم على الأرض ووصف كيف أصبح الإنسان يتعلم وتتأثر حياته بالحكمة والمعرفة. ويشرح كيف أن البشرية أرسلت رسله لتعليم البشرية ونقل معرفة الله إليهم. تسلط الأضواء على فكرة علم الفلك الذي يتيح تسجيل الملاحظات وقياس حركة النجوم والارض، وكيف أن مبادئ علم الفلك تعود إلى بداية تاريخ البشرية. كما يذكر تطور المعرفة البشرية وتفاصيلها من خلال تاريخ الحضارات المتعاقبة. يعرف أيهاب علم النجوم بأنها علم يتيح تسجيل الملاحظات وقياس حركة النجوم والارض. ويقول إن مبادئ علم الفلك تعود إلى بداية تاريخ البشرية وتتأثر بتحول الحضارات وتطور المعرفة البشرية. في الجزء الثاني من السطور، يذكر تأثير العلم والتقدم في تطور الحضارات وتحسين حياة البشر. ويصرح بأن العلم هو مادة المعرفة أو التطبيقات، وهو مجموع مسائل وأصول كلية تدور حول موضوع أو ظاهرة محددة. ويؤكد أيهاب على أهمية العلم في تحسين حياة البشر وتحقيق تقدم في مختلف المجالات. أما في الجزء الثالث، فيطرح تأثير الثقافة والتعليم في تطور الحضارات وتحسين حياة البشر. ويعرف الثقافة بأنها صقل النفس والمنطق والفطانة. ويصرح بأن الثقافة تعني تثقيف النفس وتطويرها وتعليمها. في النهاية، يصرح بأن العلم هو مادة المعرفة والمعرفة هي أعلى شأنا من المعلومات. ويؤكد على أهمية العلم والتقدم في تحسين حياة البشر وتحقيق التنمية.
هذه نبذة عن الكتاب و تعريفات للعلم: تعد هذه السطور مقدمة للكتاب "العلم نور" لأيهاب محمد زايد، الذي يطرح في هذا العمل مفهوم الصفة النبيلة للعلم ومقدار تأثيره في التنمية وتحسين حياة البشر. يبدأ أيهاب بنزول آدم على الأرض ووصف كيف أصبح الإنسان يتعلم وتتأثر حياته بالحكمة والمعرفة. ويشرح كيف أن البشرية أرسلت رسله لتعليم البشرية ونقل معرفة الله إليهم. تسلط الأضواء على فكرة علم الفلك الذي يتيح تسجيل الملاحظات وقياس حركة النجوم والارض، وكيف أن مبادئ علم الفلك تعود إلى بداية تاريخ البشرية. كما يذكر تطور المعرفة البشرية وتفاصيلها من خلال تاريخ الحضارات المتعاقبة. يعرف أيهاب علم النجوم بأنها علم يتيح تسجيل الملاحظات وقياس حركة النجوم والارض. ويقول إن مبادئ علم الفلك تعود إلى بداية تاريخ البشرية وتتأثر بتحول الحضارات وتطور المعرفة البشرية. في الجزء الثاني من السطور، يذكر تأثير العلم والتقدم في تطور الحضارات وتحسين حياة البشر. ويصرح بأن العلم هو مادة المعرفة أو التطبيقات، وهو مجموع مسائل وأصول كلية تدور حول موضوع أو ظاهرة محددة. ويؤكد أيهاب على أهمية العلم في تحسين حياة البشر وتحقيق تقدم في مختلف المجالات. أما في الجزء الثالث، فيطرح تأثير الثقافة والتعليم في تطور الحضارات وتحسين حياة البشر. ويعرف الثقافة بأنها صقل النفس والمنطق والفطانة. ويصرح بأن الثقافة تعني تثقيف النفس وتطويرها وتعليمها. في النهاية، يصرح بأن العلم هو مادة المعرفة والمعرفة هي أعلى شأنا من المعلومات. ويؤكد على أهمية العلم والتقدم في تحسين حياة البشر وتحقيق التنمية.