
وإذا كانت الجمعية المصرية للدراسات التاريخية تأخذ اليوم زمام المبادرة بإحياء الذكرى الخمسين بعد المائة لرحيل محمد على باشا الكبير فإن ذلك يتم فى سياق آخر، سياق احتفال الجمعية بتاريخ هذا الوطن العزيز، والاهتمام بإخضاع الحقب المهمة بين ذلك التاريخ للفحص المجهرى الدقيق سعيا لإعادة تقويم تلك الحقب بقدر أكبر من الموضوعية، وإلقاء المزيد من الضوء على تجارب خالدة من تاريخ هذا الوطن الذى كان التاريخ دائما صناعته التى كان له فيها قصب السبق. وفى دراستنا لتجربة مصر فى عصر محمد على، نضع الإيجابيات على أبعاد تلك التجربة الخالدة، ونسبر غورها، لنتعلم منها ما قد يساعدنا على تحديد معالم طريقنا إلى مستقبل نأمل أن تحتل فيه مصر مكانها اللائق بها بين الأمم.
وإذا كانت الجمعية المصرية للدراسات التاريخية تأخذ اليوم زمام المبادرة بإحياء الذكرى الخمسين بعد المائة لرحيل محمد على باشا الكبير فإن ذلك يتم فى سياق آخر، سياق احتفال الجمعية بتاريخ هذا الوطن العزيز، والاهتمام بإخضاع الحقب المهمة بين ذلك التاريخ للفحص المجهرى الدقيق سعيا لإعادة تقويم تلك الحقب بقدر أكبر من الموضوعية، وإلقاء المزيد من الضوء على تجارب خالدة من تاريخ هذا الوطن الذى كان التاريخ دائما صناعته التى كان له فيها قصب السبق. وفى دراستنا لتجربة مصر فى عصر محمد على، نضع الإيجابيات على أبعاد تلك التجربة الخالدة، ونسبر غورها، لنتعلم منها ما قد يساعدنا على تحديد معالم طريقنا إلى مستقبل نأمل أن تحتل فيه مصر مكانها اللائق بها بين الأمم.