
وفي هذا المناخ وحده تتحول المواقف والاجتهادات – وهي بطبيعتها متغيرة – إلى مبادئ، وتتحول وجهات النظر إلى أديان، وتتحول "الوطنية" إلى عقيدة مغلقة يحرسها "إكليروس" وطني يعيد إنتاج سلطة الكنيسة في العصور الوسطى، وعندئذ تتحول الوسائل إلى أهداف نهائية مقدسة لا يجوز تقييمها وفقاً لكفاءتها، ولا يجوز الدعوة لاستبدالها.
وفي هذا المناخ وحده تتحول المواقف والاجتهادات – وهي بطبيعتها متغيرة – إلى مبادئ، وتتحول وجهات النظر إلى أديان، وتتحول "الوطنية" إلى عقيدة مغلقة يحرسها "إكليروس" وطني يعيد إنتاج سلطة الكنيسة في العصور الوسطى، وعندئذ تتحول الوسائل إلى أهداف نهائية مقدسة لا يجوز تقييمها وفقاً لكفاءتها، ولا يجوز الدعوة لاستبدالها.