كتاب ‫روائع القصص الاسلامية: مجموعة من مائة وخمس وسبعين قصة شيقة ‬

كتاب ‫روائع القصص الاسلامية: مجموعة من مائة وخمس وسبعين قصة شيقة ‬

تأليف : عمر سليمان عبد الله الأشقر

النوعية : مجموعة قصص

حفظ تقييم

كتاب ‫روائع القصص الاسلامية: مجموعة من مائة وخمس وسبعين قصة شيقة ‬ للمؤلف عمر سليمان عبد الله الأشقر ان هذه المجموعة من القصص كنز لا ينفد من العلم والمعرفة، فإنه وإن لم يوجد كتاب رباني ولا أحاديث نبوية تحكي هذه القصص عن هذه الأمة، فإن العلماء الأعلام ذكروها في مدوناتهم

التي سطروها، فلا يكاد كتاب في التفسير وشروح الحديث، أو الفقه، أو التاريخ أو تقويم البلدان إلا ويذكر صاحبها هنا أو هناك شيئًا من هذه القصص، وتوجد هذه القصص بكثرة في كتب تراجم الرجال وسِيَرهم. وهذه القصص كثيرة متنوعة، بعضها يتحدث عن العلماء الأعلام، وبعضها عن الخلفاء والملوك وأصحاب السلطان، وبعضها يروي أخبار القضاة العادلين. ومن هذه القصص قصص العشق، وقصص الفراسة، ومنها في التفاؤل والتشاؤم، ومنها في الفرج بعد الضيق، وغير ذلك. والقصص مطلوبة لدى الأغنياء والفقراء، والحكماء والمحكومين، والقادة والج

كتاب ‫روائع القصص الاسلامية: مجموعة من مائة وخمس وسبعين قصة شيقة ‬ للمؤلف عمر سليمان عبد الله الأشقر ان هذه المجموعة من القصص كنز لا ينفد من العلم والمعرفة، فإنه وإن لم يوجد كتاب رباني ولا أحاديث نبوية تحكي هذه القصص عن هذه الأمة، فإن العلماء الأعلام ذكروها في مدوناتهم

التي سطروها، فلا يكاد كتاب في التفسير وشروح الحديث، أو الفقه، أو التاريخ أو تقويم البلدان إلا ويذكر صاحبها هنا أو هناك شيئًا من هذه القصص، وتوجد هذه القصص بكثرة في كتب تراجم الرجال وسِيَرهم. وهذه القصص كثيرة متنوعة، بعضها يتحدث عن العلماء الأعلام، وبعضها عن الخلفاء والملوك وأصحاب السلطان، وبعضها يروي أخبار القضاة العادلين. ومن هذه القصص قصص العشق، وقصص الفراسة، ومنها في التفاؤل والتشاؤم، ومنها في الفرج بعد الضيق، وغير ذلك. والقصص مطلوبة لدى الأغنياء والفقراء، والحكماء والمحكومين، والقادة والج

ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت...
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.