Cover
سامي عامري
Detail

دكتوراه في الأديان المقارنة
مؤلف/ محاضر/ باحث في الأديان المقارنة والمذاهب المعاصرة

Source
Copyright

كتاب فمن خلق الله؟

كتاب فمن خلق الله؟: نقد الشبهة الإلحادية بقلم سامي عامري..كلّما استدلّ المؤمن بالله لوجود خالق بالقول: “لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق! وكلّ ما في الكون مخلوق، فلا بدّ له من خالق” -وهو ما يُعرف (ببرهان الحدوث)-، ردّ عوام الملاحدة بالاعتراض الكلاسيكي: “إذا كنتم تقولون إنّه لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق، فمن –إذن- خلق الله؟”. أمّا أعلام الإلحاد -وعلى رأسهم أنصار ما يعرف بـ”الإلحاد الجديد”- فقد جعلوا الاعتراض على صيغة: “إذا كان لا بدّ لكلّ شيء –بما هو شيء- من خالق، فمن خلق الله؟”. ومآل قول العوام والأعلام هو ردّ الحاجة إلى سبب أوّل لهذا الوجود.

كتاب البشارة بنبي الإسلام في كتب اليهود والنصارى

سنتناول في هذا الكتاب الذي بين يديك مسألة البشارة، بانتخاب نصوص قليلة، دون طلب الاستيعاب، مع استعراض معارضات النصارى وتوجيههم لمعانيها؛ ليطلع القارئ بذلك على أهم نصوص البشارات، ومسالك المسلمين ومخالفيهم في تأويلها في ضوء دلالات الألفاظ وسياقاتها.

  ويكون حكمه في الموضوع بعد النظر في مذهب الفريقين. وقسَّمته إلى بابين، أولهما في المعارضات الأولية الكبرى في شأن بشارة أسفار أهل الكتاب بمحمد صلی الله عليه وسلم، وثانيهما في تفصيل عرض بشارات هذه الأسفار بنبي الإسلام صلی الله عليه وسلم، مع دفع المعارضات عنها  

 

كتاب العلم وحقائقه: بين سلامة القرآن الكريم وأخطاء التوراة والإنجيل

يعتبر الحديث في قضايا العلم الطبيعي والإيمان الديني من أكثر مسائل السجال إثارة في الساحة المعرفية العالمية، وذلك بسبب خصومة الأسفار المقدسة للكنيسة مع أنصار المذاهب الإلحادية واللادينية في الغرب منذ القرن التاسع عشر.

كتاب لماذا يطلب الله من البشر عبادته؟

كتاب لماذا يطلب الله من البشر عبادته؟ بقلم سامي عامري..من الشبهات الإلحادية المطروحة والمتعلّقة بذات الله –سبحانه- التساؤل عن الحكمة من طلب الربِّ عبادتَهُ. وهو سؤال يبحث عن المعنى في فعلٍ لا يرتبط بمصلحةٍ كالتي تُحرّك أفعال البشر. وعامة ما يَرِدُ به هذا السؤال في صيغة: لمَ يطلب منّا الله أن نعبده، وهو غنيٌّ عن العبادة؟ ما الذي يستفيده الخالق من صلواتٍ ودعواتٍ وصيام؟ أليس طلب العبادة علامة نقصٍ ودليل احتياج؟ ثمّ "يترقّى" السؤال مرتبة أخرى ليسأل عن الحكمة من خلق الإنسان أصالة.

Subscribe to سامي عامري