رواية الزمن الميت

رواية الزمن الميت

تأليف : فاروق خورشيد

النوعية : روايات

حفظ تقييم

رواية الزمن الميت بقلم فاروق خورشيد هذا العمل الروائي تلتقي فيه الذات بالموضوع في تلاحم كامل.. فعلى الرغم أن التجربة الفنية هنا تجربة شخصية إلا أنها في نفس الوقت تجربة عامة وموضوعية, ومثل هذا النوع من الفن لا يظهر إلا في الأزمات الطاحنة التي تطحن الفرد وتطحن المجموع معا, وتصبح معاناة الفرد هي معاناة المجموع ككل, ويصبح

الرمز هو الواقع, ويصبح الواقع المعاش وكأنه رمز متعمدو "الزمن الميت" بهذا تجربة لها خصوصيتها هذا العمل الروائي تلتقي فيه الذات بالموضوع في تلاحم كامل.. فعلى الرغم أن التجربة الفنية هنا تجربة شخصية إلا أنها في نفس الوقت تجربة عامة وموضوعية, ومثل هذا النوع من الفن لا يظهر إلا في الأزمات الطاحنة التي تطحن الفرد وتطحن المجموع معا, وتصبح معاناة الفرد هي معاناة المجموع ككل, ويصبح الرمز هو الواقع, ويصبح الواقع المعاش وكأنه رمز متعمدو "الزمن الميت" بهذا تجربة لها خصوصيتها في الإنتاج الروائي لكاتبها الأستاذ فاروق خورشيد, ولها خصوصيتها ايضا في إنتاجنا العربي المعاصر بعامة

رواية الزمن الميت بقلم فاروق خورشيد هذا العمل الروائي تلتقي فيه الذات بالموضوع في تلاحم كامل.. فعلى الرغم أن التجربة الفنية هنا تجربة شخصية إلا أنها في نفس الوقت تجربة عامة وموضوعية, ومثل هذا النوع من الفن لا يظهر إلا في الأزمات الطاحنة التي تطحن الفرد وتطحن المجموع معا, وتصبح معاناة الفرد هي معاناة المجموع ككل, ويصبح

الرمز هو الواقع, ويصبح الواقع المعاش وكأنه رمز متعمدو "الزمن الميت" بهذا تجربة لها خصوصيتها هذا العمل الروائي تلتقي فيه الذات بالموضوع في تلاحم كامل.. فعلى الرغم أن التجربة الفنية هنا تجربة شخصية إلا أنها في نفس الوقت تجربة عامة وموضوعية, ومثل هذا النوع من الفن لا يظهر إلا في الأزمات الطاحنة التي تطحن الفرد وتطحن المجموع معا, وتصبح معاناة الفرد هي معاناة المجموع ككل, ويصبح الرمز هو الواقع, ويصبح الواقع المعاش وكأنه رمز متعمدو "الزمن الميت" بهذا تجربة لها خصوصيتها في الإنتاج الروائي لكاتبها الأستاذ فاروق خورشيد, ولها خصوصيتها ايضا في إنتاجنا العربي المعاصر بعامة

ولد الأديب فاروق خورشيد (فاروق محمد سعيد خورشيد ) فى القاهرة يوم 28 من مارس سنة 1928 ، تخرج فى كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1951 ،عمل بالتدريس لفترة قصيرة ،ثم انتقل للعمل بالإذاعة فى البرنامج الثقافي وقد ترقى ففي هذا العمل إلى أن وصل إلى رئيس إذاعة الشعب ثم أقيل منها مع بداية السبعينات من القرن الماضي. احترف خورشيد الكتابة الأدبية وكان له مكتب فى وسط القاهرة انقطع فيه للكتابة والإبداع، فقدم للمكتبة العربية العديد من الدراسات فى الأدب الشعبي والقصة والرواية والمسرحية. أما آخر أعماله فهو رئيس اتحاد كتاب مصر . ولفاروق خورشيد أربعة وخمسون كتابًا منشورًا موزعة ما بين الدراسات الأدبية والنقدية والأدب الشعبي والقصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الكلمة وأدب الرحلات وأدب الطفل، يمثل الإبداع الأدبي الجانب الأكبر منها فله فى الرواية والقصة القصيرة ستة عشر كتابًا وله فى المسرح أربعة كتب وله فى أدب الكلمة كتابان وله فى أدب الطفل عشرون كتابًا. هذا حصر موجز و إن شئنا الدقة، غير مكتمل، إذ اقتصرنا فيه على بعض ما كتبه فاروق خورشيد من مؤلفات ظهرت فى نشرات مطبوعة، لذلك فنحن لم نتعرض لما كتب عنه من مقالات أو دراسات
ولد الأديب فاروق خورشيد (فاروق محمد سعيد خورشيد ) فى القاهرة يوم 28 من مارس سنة 1928 ، تخرج فى كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1951 ،عمل بالتدريس لفترة قصيرة ،ثم انتقل للعمل بالإذاعة فى البرنامج الثقافي وقد ترقى ففي هذا العمل إلى أن وصل إلى رئيس إذاعة الشعب ثم أقيل منها مع بداية السبعينات من القرن الماضي. احترف خورشيد الكتابة الأدبية وكان له مكتب فى وسط القاهرة انقطع فيه للكتابة والإبداع، فقدم للمكتبة العربية العديد من الدراسات فى الأدب الشعبي والقصة والرواية والمسرحية. أما آخر أعماله فهو رئيس اتحاد كتاب مصر . ولفاروق خورشيد أربعة وخمسون كتابًا منشورًا موزعة ما بين الدراسات الأدبية والنقدية والأدب الشعبي والقصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الكلمة وأدب الرحلات وأدب الطفل، يمثل الإبداع الأدبي الجانب الأكبر منها فله فى الرواية والقصة القصيرة ستة عشر كتابًا وله فى المسرح أربعة كتب وله فى أدب الكلمة كتابان وله فى أدب الطفل عشرون كتابًا. هذا حصر موجز و إن شئنا الدقة، غير مكتمل، إذ اقتصرنا فيه على بعض ما كتبه فاروق خورشيد من مؤلفات ظهرت فى نشرات مطبوعة، لذلك فنحن لم نتعرض لما كتب عنه من مقالات أو دراسات