رواية السوافح ماء النعيم بقلم فريد رمضان ....للأمكنة والشخصيات دلالات خاصة، أراد لها الكاتب أن تنسج ملامح عالمه، الذي يتألف من عوالم صغيرة، يقوم كل واحد منها بمنأى عن الآخر، فحارة النعيم، حيث رائحة البحر والشاطئ، وباب القبلة، والبصرة والروضة الحسينية تمنح الرواية بعداً يختلط فيه الطقس الديني بالموروث والأعراف القديمة "كان فرس
الإمام ذو الجناح يصهل في وجهي، وكنت نائمة. فتحت عيني، وجدت الفرس الأبيض يزفر من هياشيمه عطراً دافئاً ففهمت أنها رائحة دام الإمام". والرواية تعج بمثل هذه الإيحاءات التي تعكس ما هو راسب في أعماق الشخصيات التي جعلها المؤلف لصيقة بالواقع. "ناد علياً مظهر العجائب.. تجده عوناً لك في النوائب.. كل هم وعم سينجلي بولايتك يا علي يا علي يا علي".
نحن نعمل على تصفية المحتوى من أجل
توفير الكتب بشكل أكثر قانونية ودقة لذلك هذا الكتاب غير متوفر حاليا حفاظا على حقوق
المؤلف ودار النشر.