
هل جربت يوما أن تبحث عن اسمك في مكان كنت متأكدا أنك كتبته فيه… ولم تجده؟ لا أتحدث عن نسيان، ولا عن خطأ بسيط… بل عن محو متعمد. كأن شيئا ما قرر أنك لم تعد موجودا. كأنك لم تخلق أصلا. تخيل أن تستيقظ يوما وتكتشف أن اسمك ليس على بطاقتك، ليس في هاتفك، ليس على الأوراق التي كتبتها بيديك. أن تفتح محادثاتك فلا تجد أي دليل أنك تحدثت مع أحد. أن يسألك الناس: "إنت مين؟" تخيل أن تكتشف أن هناك يدا خفية… تمسك بالقلم، وتمحيك. هذا ليس كابوسا. هذه ليست قصة رعب أخرى تقرأها وتغلقها بارتياح بعد نهايتها. هذه لعنة… ولعنتك بدأت من اللحظة التي قرأت فيها هذه الكلمات.
هل جربت يوما أن تبحث عن اسمك في مكان كنت متأكدا أنك كتبته فيه… ولم تجده؟ لا أتحدث عن نسيان، ولا عن خطأ بسيط… بل عن محو متعمد. كأن شيئا ما قرر أنك لم تعد موجودا. كأنك لم تخلق أصلا. تخيل أن تستيقظ يوما وتكتشف أن اسمك ليس على بطاقتك، ليس في هاتفك، ليس على الأوراق التي كتبتها بيديك. أن تفتح محادثاتك فلا تجد أي دليل أنك تحدثت مع أحد. أن يسألك الناس: "إنت مين؟" تخيل أن تكتشف أن هناك يدا خفية… تمسك بالقلم، وتمحيك. هذا ليس كابوسا. هذه ليست قصة رعب أخرى تقرأها وتغلقها بارتياح بعد نهايتها. هذه لعنة… ولعنتك بدأت من اللحظة التي قرأت فيها هذه الكلمات.
المزيد...