
إنها لا ترسخ إتجاهاً معيناً ولا تدافع عن مدرسه أدبيه وإنما تتحدى قدسية التراث الروائي بأكمله ولذلك فهي تشبه قصيدة غليظة مشحونة بحس الفجيعة المضحك غائرة في التراث الإجتماعي لسكان وادي الرافدين حتى عصر آشور بانيبال وربما كانت "تمريناً شاقاً لتعلّم الخطأ" كما يصفها كاتبها الذي يقول أنه كتبها ليحمي نفسه من القرآء
إنها لا ترسخ إتجاهاً معيناً ولا تدافع عن مدرسه أدبيه وإنما تتحدى قدسية التراث الروائي بأكمله ولذلك فهي تشبه قصيدة غليظة مشحونة بحس الفجيعة المضحك غائرة في التراث الإجتماعي لسكان وادي الرافدين حتى عصر آشور بانيبال وربما كانت "تمريناً شاقاً لتعلّم الخطأ" كما يصفها كاتبها الذي يقول أنه كتبها ليحمي نفسه من القرآء